آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

طفلة بطباع “قاسية”.. عذبت زميلها “المتوحد” أمام الكاميرا

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 19/03/2021 13:56 258 مشاهدة
طفلة بطباع “قاسية”.. عذبت زميلها “المتوحد” أمام الكاميرا

وظهر الطفل الذي يدرس في الفصل الثامن، وهو في حالة انزواء وذعر تحت الشجرة، في منطقة كوينزلاند، شرقي أستراليا، بينما كانت زميلته تنهال بالضرب على وجهه.

وبحسب الفيديو الذي جرى تداوله في موقع “فيسبوك“، فإن الطفلة، وهي تلميذة بدورها، لم تكتف بضربة واحدة، بل أخذت تسدد عدة صفعات.

وبدا الطفل مستسلما أمام التنمر، ولم يستطع القيام بأي شيء حتى يكف الأذى عن نفسه، بينما كانت تلميذة أخرى تقوم بتوثيق الاعتداء بعدسة الهاتف.

 وعقب شيوع الفيديو على نطاق واسع، قيل إن الفتاة التي أقدمت على الاعتداء والتنمر، قامت بذلك لأن الطفل المتوحد، كان على مشكلة مع صديقتها.

وذكرت مصادر، في رواية أخرى، أن الفتاة أقدمت على الاعتداء لأن الفتى المتوحد شتمها بمسبة بذيئة، لكن المعلقين، قالوا إن لا شيء يبرر الإقدام على هذا العنف، حتى وإن كان الوصف قد صدر فعلا.

وطالب الآباء بحماية أبنائهم في المدارس، وسط تزايد التعرض للتنمر، وهو أمر من شأنه أن يؤثر على السلامة النفسية والجسدية للأطفال.

 وقال معلقون إن هذه الحادثة ليست سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد، لأن حوادث تنمر واعتداء كثيرة تحصل باستمرار، وتظل قيد الكتمان، لأن الأطفال لا يجرؤون أحيانا على البوح.

وهذه ليست المرة التي تشهد فيه المدرسة الأسترالية حادثة تنمر واعتداء، إذ جرى الإبلاغ عن حالات أخرى كثيرة، في مرات سابقة.

وقال بعض الآباء إن مسؤولي المدرسة لا يتجاوبون على النحو المطلوب مع شكاوى الآباء، ويبدون غير آبهين بالمخاوف المعبر عنها.

وفي رد على هذه الضجة، بادر متحدث باسم المدرسة، إلى القول بأن المؤسسة التعليمية تأخذ مخاوف الآباء على محمل الجد.

وأضاف أن المؤسسة التعليمية تتخذ كافة الإجراءات المنصوص عليها في المواثيق المعتمدة، لأجل التصدي لسوء السلوك والتنمر بين الطلاب.