قال الناشط بسام القاضي انه "امضى 10 أيام من الجهد والاتصالات والتنقل بين تجمعات الأفارقة في عدن للبحث عن ناجين من احتراق مركز احتجاز المهاجرين في صنعاء وتوثيق شهادة للمجزرة البشعة بإحراق المهاجرين الأفارقة".
واضاف القاضي : "التقيت باثنين من الناجين، الاول تم توثيق شهادته في عدن ويجيد التحدث بالعربية ، والآخر موجود في الضالع ولا يجيد اللغة العربية وتم تسجيل شهادته عبر الهاتف بلغة الاورمو والترجمة قام بها الوسيط بيني وبين الشهود الشاب الاثيوبي محمد الاورمو يجيد اللغة العربية بشكل جيد".
واوضح القاضي " هدفنا فضح جرائم الحوثيين وتواطؤ المنظمات الدولية تجاه هكذا جرائم ترتقي إلى كونها جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية".