آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

تونس تصبح أول دولة مغاربية تطلق قمراً اصطناعياً محلي الصنع

تونس تصبح أول دولة مغاربية تطلق قمراً اصطناعياً محلي الصنع

أشاد الرئيس التونسي قيس سعيد بإطلاق أول قمر اصطناعي تونسي (تشالينج وان) الاثنين (22 مارس/ آذار 2021) إلى مداره حول الأرض في مهمات اتصالية. وأطلق القمر الاصطناعي صباح اليوم مع 38 قمراً اصطناعياً آخر من قاعدة بايكونور الروسية بكازاخستان، على متن المركبة الروسية "سويوز 2".

وبذلك أصبحت تونس أول بلد من بلدان المغرب وسادس بلد إفريقي يصنع قمراً اصطناعياً، بعد مصر وجنوب إفريقيا وغانا، وفق موقع "سبايس إن أفريكا" المتخصص. وكان من المقرر أن يقلع صاروخ "سويوز" الروسي أول أمس السبت، في الذكرى الخامسة والستين لاستقلال تونس. لكن الإقلاع تأجل إلى صباح الاثنين بسبب عوامل المناخ وأسباب أخرى تقنية.

وقال الرئيس سعيد، الذي حضر عملية إطلاق القمر الاصطناعي عن بعد في مقر الشركة المصنعة للقمر الاصطناعي في العاصمة تونس: "ما كنت أتصور أنني سأحضر هذا الإنجاز الذي كان بمثابة خيال علمي نتابعه على شاشات التلفزة". وتابع سعيد :"اليوم مع هذا الشباب اليافع والمتطلع إلى المستقبل بإمكانيات تونسية خالصة، دليل أنه يمكننا أن نصعد إلى الفضاء، وأهم شيء هو التعليم. نحن شعب يقال إن إمكانياته ضعيفة ولكن إمكانياته البشرية قوية ولا متناهية".

ويسعى الآلاف من الشباب المهندسين الى مغادرة البلاد بالآلاف سنوياً بحثاً عن فرص وآفاق جديدة لإثبات قدراتهم.