تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أمام البرلمان بمحاسبة كل من يثبت تورطه من قوات الجيش في انتهاكات خلال العملية العسكرية بإقليم تجراي.
وأطلق آبي أحمد أواخر العام الماضي عملية ضد "جبهة تحرير تجراي" التي كانت تسيطر على الإقليم الشمالي.
وتتهم الحكومة الإثيوبية الجبهة المتمردة بالمسؤولية عن إثارة الفتن في البلاد والوقوف خلف محاولة اغتيال آبي أحمد وهجوم دموي على قاعدة للجيش.