آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

تعليق من البيت الأبيض بشأن "الحوار الاستراتيجي" مع العراق

تعليق من البيت الأبيض بشأن "الحوار الاستراتيجي" مع العراق

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية "تتطلع إلى مراجعة الحوار الاستراتيجي مع العراق في أبريل المقبل".

وقالت ساكي في تصريحات صحفية إن "الهدف سيكون توضيح أن مهمة قوات التحالف تقتصر على تدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لضمان عدم عودة داعش".

كان العراق قد أرسل طلبا رسميا لإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لتحديد موعد لاستئناف المحادثات الاستراتيجية بشأن العلاقات الثنائية وانسحاب القوات المتبقية في البلاد، وفقا لما ذكره مسؤولون عراقيون لوكالة أسوشييتد برس، الثلاثاء.

وستكون المحادثات، التي بدأت في يونيو الماضي في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، هي الأولى تحت إشراف بايدن الذي تولى الرئاسة في يناير. وتهدف المناقشات لتحديد مستقبل العلاقات الأميركية- العراقية.

وتأزمت العلاقات بين البلدين واتسمت بالتوتر، خاصة بعد غارة جوية أميركية، في يناير الماضي، تسببت بمقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي في مليشيا "الحشد الشعبي" العراقية، أبو مهدي المهندس، خارج مطار بغداد.

ومرر النواب العراقيون، بدعم من فصائل سياسية شيعية، قرارا بطرد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة من العراق بعد الهجوم.

وتحسنت العلاقات بعد تولي مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة العراقية، في مايو، لكن بعض الأحزاب، خاصة المدعومة من إيران، مستمرة في الدعوة لانسحاب القوات الأميركية.