آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

"عقبات مالية وأمنية".. زعيم الجبهة الثورية في جوبا لبحث سلام السودان

"عقبات مالية وأمنية".. زعيم الجبهة الثورية في جوبا لبحث سلام السودان

يزور الهادي إدريس، زعيم الجبهة الثورية السودانية، الخميس، جوبا؛ لبحث بعض الملفات العالقة في اتفاقية السلام.

وقال مصدر في الجبهة الثورية لـ"العين الإخبارية" إن الهادي إدريس، عضو مجلس السيادة الانتقالي، يزور جنوب السودان، اليوم، لإجراء مباحثات مع الرئيس سلفاكير ميارديت الذي قام بالوساطة في عملية السلام في السودان.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن "الهدف من الزيارة مناقشة أمر مشاركة مسار الشرق في السلطة التنفيذية، بجانب ملف تأخير تنفيذ ملف الترتيبات الأمنية حتى الآن".

وأوضح أن "الزيارة تتناول أيضا مسألة توفير التمويل المنصوص في اتفاقية السلام، فضلا عن كيفية تنفيذ اتفاق سلام جوبا، خاصة وأن دولة جنوب السودان هي ضامن الاتفاق".

ووفق المصدر ذاته، فإن الزيارة تستغرق ساعات يعود بعدها عضو السيادة السوداني، مساء الخميس، إلى السودان.

ودخل أطراف عملية السلام في السودان في اجتماعات متعددة خلال الأيام الماضية، لمناقشة كيفية تنفيذ اتفاق السلام، وتأخير ملف الترتيبات الأمنية.

وأحد أهم الملفات العالقة في عملية السلام هو عدم مشاركة أحد مكونات الجبهة الثورية في شرق البلاد في الحكومة الجديدة، رغم الاتفاق على تخصيص وزارة التعليم إلى هذا المكون، لكن تأجل الأمر بسبب صراعات قبلية في الشرق.

أما الملف الثاني فهو الجانب المالي، إذ التزمت الحكومة بدفع 750 مليون دولار سنويا لصندوق دعم استدامة السلام في دارفور، لكن لم يجر الاتفاق حول طريقة تخصيص هذه الأموال حتى اليوم.

فيما لا تزال أيضا ترتيبات حفظ الأمن في دارفور وغيرها من الأماكن، عالقة حتى اليوم، وسط مخاوف من تعريض عملية السلام للخطر.

والجبهة الثورية هي تكتل مشارك في المرحلة الانتقالية في السودان، ويتكون من 3 حركات مسلحة هي تحرير السودان التي تقاتل في إقليم دارفور"غرب"، والحركة الشعبية قطاع الشمال بقيادة مالك عقار التي تقاتل في شرق البلاد، والعدل والمساواة التي تقاتل في إقليم دارفور أيضا.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقعت الحكومة السودانية والحركات المسلحة اتفاق سلام في جوبا لإنهاء سنوات من الصراع، وتقاسم السلطة.