
سيئون ((عدن الغد)) خاص:
أشاد المحامي عبدالرحمن علي بارجاء،نجل الفقيد الأديب و الباحث/ علي أحمد بارجاء، بجهود مؤتمر حضرموت الجامع و استباقيته لتأبين وإحياء الذكرى الأولى لفقيد حضرموت والوطن الوالد الأستاذ والأديب والباحث علي أحمد عبداللاه بارجاء بذكرى مرور سنة على وفاته هي خطوة رائعة يشكر عليها المؤتمر الجامع و هي تعد لمسة وفاء منه لمكانة وعطاءات وإبداعات الوالد وإثرائه لمجتمعه ووطنه بمؤلفاته الأدبية والثقافية وكذلك نظير اسهاماته بمجتمع حضرموت،كونه نائب رئيس الدائرة الثقافية بمؤتمر الجامع-مكتب الوادي والصحراء،فضلاً عن بصماته في حقول الأبحاث العلمية و الثقافة و الجامعة و غيرها..
وثمن المحامي بارجاء في تصريح لوسائل الإعلام قيام المؤتمر الجامع بإقامة معرض للصور و إنتاج فلم وثائقي عن حياة والدنا و لبعض من عاصره في حياته ومشاركاته الأدبية والثقافية في الوطن وخارجه وهي ستخلد ذكراه وطباعة أحد الدواوين الغنائي (رد نجمي في سماك) الذي خرج للنور بعد قيام المؤتمر بطباعته وكذا الكتاب الخاص بالفعالية ويحمل اسم فقيد الأدب والثقافة و كل هذا الدور الذي قدمه المؤتمر لفقيدنا واهتمامه الكبير به وهو ليس بغريبٍ عليهم،كون المؤتمر وُجد لخدمة حضرموت وأهلها.
وقال بارجاء إنَّ تنفيذ فعالية التأبين اثّرت علينا،كأسرة للفقيد، وجعلت منا نشعر بهذا الاهتمام الكبير من قبل مؤتمر حضرموت الجامع،لهذه القامة الأدبية والثقافية لفقيدنا الذي يعد رحيله خسارة كبيرة، ليس علينا كأسرة فقط،بل أيضاً على حضرموت والوطن الذي نحن أحوج بالاهتمام لمثل هذه القامات الصادقة والأوفياء لوطنهم ومجتمعهم ولم يبخلوا على أحد بشيئ..
وتقدم المحامي بارجاء بشكره وتقديره لمؤتمر حضرموت الجامع، ممثّلاً برئيسه الشيخ عمرو بن حبريش العليي والأمين العام المساعد فضيلة القاضي أكرم نصيب العامري ولكل مَن ساهم بإنجاح إقامة هذه الفعالية وعلى رأسهم اللجنة التحضيرية التي عملت بجهد وإخلاص وتفانٍ، لإظهار هذه الفعالية بالصورة و المقام الذي يليق بالفقيد، مُثمناً جهود وزارة الثقافة بتكريم الفقيد بدرع الوزارة وصندوق التراث والتنمية الثقافية بحضرموت لطابعته كتاب أبحاث ودراسات الوالد وتكريم الفقيد بدرع وكذا جامعة سيئون لطباعتها أحد الدواوين الذي يحمل اسم (أشرعة الروح) مقدماً شكره لكل من حضر الفعالية،حباً و وفاءً لفقيدنا وفقيدكم الوالد رحمة الله عليه وأسكنه الفردوس الأعلى.