أدرج الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، الخميس، فيلة الغابات الأفريقية على قائمته الحمراء للأجناس المهددة بـ"خطر انقراض أقصى".
وسجلت أعداد هذه الفيلة الأصغر حجماً من فيلة الأدغال الأفريقية والتي تعيش خصوصا في غابات وسط أفريقيا وغربها، تراجعا بنسبة 86% في 30 عاما، وفق القائمة المحدّثة للأجناس المهددة الصادرة، الخميس، عن الاتحاد.
وكان ناشطون بيئيون بدأوا في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي استخدام صور الأقمار الاصطناعية التي تلتقطها من الفضاء لإحصاء الفيلة من الفضاء، وهي تقنية يأمل خبراء بريطانيون بأن تساعد في حماية هذه الثدييات المهددة في أفريقيا.
وأوضح باحثون في جامعتي أكسفورد وباث أن استخدام الخوارزميات والتعلم الآلي وتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية قد تحل مكان التقنيات الحالية المستخدمة في عد الفيلة.
وقالت أكسفورد في بيان "انخفض عدد الفيلة الأفريقية خلال القرن الماضي بسبب الصيد غير القانوني والقتل الانتقامي من قضائها على المحاصيل الزراعية وتراجع مساحات موائلها الطبيعية".
وأضافت: "يتطلب الحفاظ عليها معرفة مكان وجودها وعددها: المراقبة الدقيقة أمر حيوي".
وحالياً، الأسلوب الأكثر شيوعا لمسح مجموعات الفيلة في بيئات السافانا هو التعداد الجوي عبر طائرات مأهولة.