منعت منظمة العفو الدولية ناشطين حقوقيين وصحفيين يمنيين من رفع شعارات تدعو للسلام والقبول باي مبادرة تحد من معاناة اليمنيين وتفتح المطارات والموانئ لتدفق الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
ونظمت منظمة العفو الدولية امس الخميس في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس وضمت عدداً من الجمعيات والمنظمات غير الحكومية مع عدد من الناشطين المدعومين إيرانيًا ، بحسب إفادة مشاركون في التظاهرة.
وفوجئ ناشطون وحقوقيون بمنعهم من قبل منظمة العفو من التظاهر ومحاولة أخذ اللوحات واتهامهم بالارتزاق والعمالة وبألفاظ نابية مهددين باستدعاء البوليس في بلد يكفل حرية التعبير.
وأكد ناشطون انهم شاركوا في النشاط على اساس ان القائم على تنظيمه منظمة دولية تكفل حق الرأي وحرية التعبير ولكن يبدوا ان حتى المنظمات الدولية تتعامل مع شخصيات ومنظمات غير معروفه هدفها الرئيسي المتاجرة بمعاناة اليمنيين وخدمة اجندة اجنبية مشبوهة.
من جهته عبر الناشط في حزب المؤتمر الشعبي العام صدام العزاني عن أسفه لمستوى التفكير لدى المنظمين، والذين لايعرفون الحالة اليمنية الخاصة ووصل بهم الأمر الى الاسترزاق على حساب البسطاء من أبناء شعبنا اليمني الذين يعانون من مستويات معيشية صعبة تحت خط الفقر .
وأكد الناشطون على استمرار مظاهراتهم أسبوعيًا لتعريف الشعب الفرنسي والمجتمع الاوربي والدولي بمعاناة الشعب اليمني وضرورة ضغط المجتمع الدولي على الأطراف الرافضة للسلام حتى ترفع المعاناة والاحتكام للحل السياسي مناشدين كافة الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية بوقف إطلاق النار تحت رعاية وإشراف الأمم المتحدة.
وتتقاطع شعارات السلام مع المشروع الإيراني الحوثي الرافض لأي مبادرات سلام ويصر على التصعيد في ظل تغاضي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية.