تقرير دولي: ميليشيا الحوثي سلبت مستقبل جيل كامل
ست سنوات من حرب ميليشيا الحوثي الإيرانية على اليمن، كان لها تأثير مدمر على الشعب اليمني واقتصاده وتنميته، مما أعاق التنمية البشرية للبلاد لمدة 21 عاماً وسلب مستقبل جيل كامل.
وحذرت دراسة مستقلة عن الحرب في اليمن، من الآثار المتزايدة المتنامية على التنمية البشرية، متوقعةً أنه إذا انتهت الحرب في عام 2022، فستكون مكاسب التنمية قد تراجعت لمدة 26 عاماً - أي جيل تقريباً، وإذا استمرت حتى عام 2030، فستزيد هذه الانتكاسة إلى أربعة عقود.
أثرت حرب ميليشيا الحوثي على النمو الاقتصادي، وقضت على المكاسب المحققة جراء الخسائر في رأس المال المادي والبشري والتشرد الداخلي، وتشرذم المؤسسات المالية، وهروب رأس المال الوطني وهجرة الكفاءات.
وتؤكد التقارير الاقتصادية أن ميليشيا الحوثي قوضت جهود التنمية، ودمرت البنية التحتية، ما تسبب بارتفاع معدلات البطالة والتضخم، وأصبح شراء الطعام أكثر صعوبة لليمنيين.
وتقدر الأمم المتحدة أن الحرب - انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة - كان له تأثير كارثي على الاقتصاد اليمني وأدى إلى مستويات قياسية من سوء التغذية بين الأطفال، إضافة الى الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون مثل ظروف المجاعة، والخدمات الأساسية غير موجودة، وأكثر من عشرين مليون شخص - ثلثا السكان - بحاجة إلى مساعدة إنسانية.
وبحسب تقارير الأمم المتحدة، يعاني أكثر من 4.7 مليون طفل من صعوبة في الحصول على التعليم، حيث اضطر الأطفال بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور لعائلاتهم إلى التسرب من المدارس.