وتابع الوليدي بالقول : لم نرى أي محافظة في شمال اليمن أو جنوبه تحكمها القبيلة يمنع فيها دخول السلاح إلى الأسواق الشعبية مثل ما رأيناه في محافظة شبوة عندما كانت النخبة الشبوانية تسيطر عليها ، وتلك الخطة الأمنية أوصلت قبائل شبوة إلى رأب الصدع ووضعت حد للثأرات القبلية .وهذا يعود لحنكة وشجاعة هذا القائد الشجاع ومافعله البوحر في شبوة في حفظ الأمن لم تفعله أي قوى أمنية أو عسكرية وهذا مايشيد به أبناء شبوة
لذلك ندعو المجلس الانتقالي ألا يخسر قائدا بحجم المقدم. محمد سالم البوحر. وعدم قبول إستقالته ، وعدم التدخل في شؤونه الحفاظ علىيه كونه يعتبر من أبرز القيادات العسكرية الجنوبية.إن كان الانتقالي الجنوبي ينظر إلى ماهو قادم .