وعبّر الرئيس الزُبيدي في برقيته، عن خالص تعازيه وعظيم مواساته لأولاد الفقيد عباس، وسالم، ومنصور، وإلى العميد ركن طيار محمد جواس الحسني قائد محور أبين، وإلى آل وليد خاصة وآل حسنة عامة، ومشاطرته لهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم.
وابتهل الرئيس الزُبيدي في ختام برقيته إلى المولى عزوجل بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون