أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، أن المجموع الكلي لطلبات الترشح التي تلاقتها لانتخابات المجلس التشريعي بلغ 36 قائمة.
وقالت اللجنة الفلسطينية، في بيان تلقته "العين الإخبارية"، فجر الخميس، إنها "قبلت -إلى الآن- طلبات 13 منها، وسلمتها إشعارات قبول، فيما يستمر دراسة باقي الطلبات خلال الأيام المقبلة".
وتزيد هذه القوائم 3 أضعاف عن تلك التي خاضت الانتخابات التشريعية الأخيرة في العام 2006 عندما بلغ عددها 11 قائمة.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية أعلنت انتهاء فترة الترشح لانتخابات المجلس التشريعي، والتي بدأت في 20 مارس/آذار.
اللجنة أشارت إلى أنها ستعلن الكشف الأولي بأسماء القوائم والمرشحين يوم أبريل/ نيسان الجاري، ليتاح للفلسطينيين الاطلاع عليها، وتقديم الاعتراضات أمام اللجنة عليها.
وستجري الانتخابات التشريعية في 22 مايو/أيار المقبل للمرة الأولى منذ العام 2006، ويعقبها انتخابات رئاسية في 31 يوليو/تموز هي الأولى منذ العام 2005.
ويبلغ عدد مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني 132 مقعدا ينتخبهم الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
وقالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إن 2.5 مليون فلسطيني من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة سجلوا أسماءهم للانتخابات المقبلة بما يعادل 93.3% ممن لهم حق الانتخاب البالغ عددهم 2.8 مليون نسمة.
وبحسب معطيات لجنة الانتخابات المركزية، التي اطلعت عليها "العين الإخبارية"، فإنه في الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006، بلغ من لهم حق الاقتراع نحو 1.3 مليون شخصا تتراوح أعمار غالبيتهم العظمى ما بين 18-30 عاما.
وهذا يعني أن 1.3 مليون فلسطيني من الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة سيكون بإمكانهم الإدلاء بأصواتهم للمرة الأولى.
والأمر البارز في عملية التسجيل خلال الأيام الماضية تقدم العديد من الفلسطينيين بقوائم مستقلة.
وفي حين تسجلت 3 قوائم محسوبة على حركة "فتح" فإن قائمة واحدة تم تقديمها باسم حركة "حماس".
وكان تشتت أصوات حركة "فتح" بالانتخابات التي جرت في العام 2006 قادر على هيمنة حركة "حماس" على المجلس التشريعي.
ويخشى مسؤولون ومراقبون من تكرر المشهد بالانتخابات المقبلة.
وتنشر "العين الإخبارية" فيما يلي قائمة حركة "فتح" كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لهذه الانتخابات.



