تعرضت أسرة في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإنقلابية للإعتداء من قبل مسلحين وأطقم عسكرية، إثر خلاف على أرض.
وفي تفاصيل القصة التي وصلت لـ"المشهد اليمني"، شكت مواطنة من تعرض أسرتها للإعتداء واعتقال والدها المسن من قبل مسلحين تابعين لميليشيا الحوثي الإنقلابية.
وقالت الفتاة أن والدها الذي يعمل حارساً لإحدى الأراضي لمدة أكثر من 30 سنة مقابل أن يمنحة صاحب الأرض الخمس، مشيرة إلى أن الإتفاق تم بين الطرفين شفهياً ولا توجد إي ورقة تثبتها.
وتفاجأ الحارس وأسرته قبل 3 شهور بمطالب صاحب الأرض بأن يغادر الأرض التي كان يحرسها منذ 30 عاماً والتي تبلغ قرابة 35 لبنة اثنى عشرية، وطالب الحارس صاحب الأرض لإستيفاء الوعد وتسليم الخمس كما اتفقا قبل 30 عام، لينكر الأخير هذا الاتفاق ويقول بأن الأرض أرضه ويجب على الحارس وأسرته المغادرة فوراً.
وأشارت الفتاة إلى أن صاحب الأرض قام برفع دعوه قضائية ضد والدها، ولجأ لعمل رشاوي للمحكمة، ليصدر حكم تنفيذي ابتدائي، يقضي بأن الحارس وأسرته مجرد مستأجرين، واستندت المحكمة في قرارها على ورقة مزورة بدون تواقيع أو ختوم أو شهود -وفق قولها-.
وأضافت الفتاة أن والدها الحارس لجأ لتوكيل محامي للدفاع والإستئناف، لتتفاجأ الأسرة بإعتقال الحارس الأسبوع الماضي، ونزول أربعة قضاه من محكمة غرب الأمانة في صنعاء برفقة طقمين عسكريين تابعين للميليشيا ، اعتدوا على الأسرة والتي تتألف من بنات الحارس وأخاهن المريض نفسياً- حسب أقوالها-، لإخراجهم عنوة من منزلهم الكائن على الأرض المختلف عليها.
وناشدت الفتاة كل مواطن شريف مناصرة أسرتها التي تعرضت لظلم كبير وأعتداء لا يرضي أي انسان يمني غيور.