آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

دبلوماسي إماراتي: العلاقات مع الصين نموذج للتعاون العالمي

دبلوماسي إماراتي: العلاقات مع الصين نموذج للتعاون العالمي

أكد سفير الإمارات لدى بكين علي عبيد علي الظاهري أن العلاقات بين الإمارات والصين أصبحت نموذجا للتعاون العالمي البناء في القرن الـ21.

وقال السفير الظاهري إن المحادثات رفيعة المستوى بين الإمارات والصين التي عقدت خلال الأسبوع الماضي في أبوظبي جلبت آمالا وإمكانيات جديدة لحقبة ما بعد كوفيد-19، واصفا العلاقات بين البلدين بالمتميزة والمتنامية.

وأضاف السفير الظاهري، في مقال نشرته صحيفة و موقع "China Daily"، أن لقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي مع وانغ يي عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني شكل أهمية بالغة لفتح فصل جديد للعلاقات التاريخية والمتميزة بين البلدين.

وأشار إلى أن علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين تطورت لتشمل مجموعة متزايدة من مجالات التعاون، بما في ذلك المشاريع والمبادرات المشتركة في مجال الطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية وعلوم الحياة وكذلك تقنيات المعلومات من الجيل التالي مثل الذكاء الاصطناعي.

ولفت إلى أن الإمارات تعد أكبر شريك تجاري غير نفطي للصين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين أكثر من 50 مليار دولار أمريكي، مع لزيادته إلى أكثر من 200 مليار دولار بحلول عام 2030.

وأوضح السفير الظاهري أنه من أجل تسريع الانتقال إلى الثورة الصناعية الرابعة، شرعت الإمارات في خطة تنمية وطنية مدتها 50 عاما واستراتيجية صناعية مدتها 10 سنوات وهي "استراتيجية الـ 300 مليار"، مع التطلعات إلى أن تنشئ الإمارات نظاما بيئيا صناعيا عالمي المستوى، وسيجذب ذلك المواهب والمطورين والخبراء من جميع أنحاء العالم، وطموحنا أن يكون لدينا مركزا إقليميا وعالميا رائدا للصناعات المستقبلية.

وبخصوص الخطة الخمسية الرابعة عشرة للصين، قال الظاهري إن الصين تسعى جاهدة بالمثل لإعادة هيكلة نفسها لتصبح اقتصادا رقميا ومبتكرا، الأمر الذي سيوفر ثروة من الفرص للتبادلات بين الجانبين في الاستثمار والتكنولوجيا.

ونوه إلى أن أحدث المشاريع الاقتصادية المشتركة واسعة النطاق بين الجانبين تشمل المنطقة النموذجية لتعاون القدرات الصناعية بين الإمارات والصين ومحطة حصيان لتوليد الطاقة بالفحم النظيف وغيرهما.

وتابع السفير الظاهري أن الإمارات ستتقدم جنبا إلى جنب مع الصين في مجال البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي، من خلال إنشاء مؤسسات بحثية ومختبرات مشتركة، ومن أبرز الأمثلة على مثل هذا التعاون هو جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، التي تقود الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتطبيقات التعلم الآلي والبحوث.

وأكد أن الإمارات والصين تدعمان بشكل متبادل جهود بعضهما البعض لاستضافة معرض إكسبو العالمي في دبي ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في بكين.

الظاهري أشار إلى أنه مع تعافي العالم من جائحة كوفيد-19 واستئناف الاتصالات، تم التقارب بين شعبي البلدين الصديقين، حيث تم افتتاح المدرسة الصينية في دبي خلال السنة الماضية، إضافة إلى وجود 118 مدرسة حاليا تقدم دورات في اللغة الصينية على مستوى الإمارات يتبعها أكثر من 30 ألف طالب.

وأردف السفير الظاهري القول: إن عام 2021 يعد عاما مميزا لكل من الصين والإمارات، حيث يحتفل الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى المئوية لتأسيسه، بينما تحتفل الإمارات بالذكرى الـ50 لتأسيسها، بالإضافة إلى الذكرى الـ37 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال إنه في ظل هذه المنعطفات المهمة، تتطلع كل من الإمارات والصين الى تعزيز شراكتهما و تسريع نمو الصناعات الاستراتيجية مع تعزيز المرونة الاقتصادية بين الجانبين،والسعي لأن تكون علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين مثمرة بشكل متزايد، وذلك من أجل تحقيق السلام والازدهار لجميع شعوب الشرق الأوسط والصين و العالم .