شهد الأسبوع الماضي جملة من العمليات الإرهابية التي استهدفت تقويض الأمن القومي العربي في منطقة البحر الأحمر وليس المملكة العربية السعودية فحسب، بعد أن استطاع التحالف العربي تدمير زوارق مخففة في محافظة الحديدة بالقرب من ساحل البحر الأحمر، في الوقت الذي استمرت فيه المليشيات إطلاق طائراتها المسيرة باتجاه المدنيين داخل اليمن وباتجاه الأراضي السعودية.
أفشلت قوات التحالف العربي، محاولة تنفيذ هجوم إرهابي من محافظة الحديدة، الأحد الماضي، من قِبل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، إذ تمكّنت قوات التحالف العربي من تدمير زورقين مفخخين لميلشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، قبل تنفيذ هجوم وشيك من الحديدة.
أسقط التحالف العربي، أمس الخميس طائرتين مُسيرتين مفخخة أطلقتها مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، نحو جنوب المملكة العربية السعودية، وأشار التحالف في بيان، إلى أن الطائرتين جرى إطلاقهما تجاه خميس مشيط جنوب المملكة العربية السعودية، وأكد استمرار محاولات مليشيا الحوثي العدائية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وعلى مدار الأسبوع الماضي لم تتوقف عملية إطلاق الطائرات المسيرة واستمرت بشكل يومي على المناطق المدنية داخل الأراضي السعودية غير أن جميعها تعامل معها التحالف العربي بنجاح وأسقطها قبل أن تصل إلى أهدافها، حيث قال المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العميد الركن تركي المالكي، إن الطائرات المفخخة يجري إطلاقها بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية.
واستدرك نواب في الكونجرس خطورة تحولات بايدن تجاه الحوثيين بعد أن ألغى تصنيفها جماعة إرهابية، وطالب تسعة نواب في رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن بإعادة تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية، وقالت الرسالة إن كل الشروط متوفرة لتصنيف الحوثيين على قائمة الإرهاب، وشددوا على أن شطب المليشيا المدعومة من إيران من القائمة بدد فرص السلام في المنطقة، ووصفت الرسالة قرار وزارة الخارجية الأمريكية بأنه خاطئ ويبعث برسالة خاطئة.
"
*المشهد العربي