وقال ابن بريك في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "منذ تأسيس الانتقالي لم يتقدم خطوة نحو قتال إلا مدافعا، وكل منصف يعلم ذلك".
وأضاف، في يناير 2018م تم ضرب الشعب بالرصاص الحي في خور مكسر، ثم قصفوا مواقع القوات الجنوبية في لحج.
وتابع "في أغسطس 2019م استهدفوا موكب تشييع الشهداء ثم قصفوا معسكر جبل حديد".
واختتم "بداية أغسطس كان المخطط تصفية كل قيادات الانتقالي".