رسائل دعم وتضامن وتأييد بعثت بها دول عربية وغربية عديدة، تُشكل مسارا ثابتا في الوقوف إلى جانب الأردن في الحفاظ على أمنه واستقراره.
وقفةٌ عربية ودولية، جاءت بعد إعلان الأردن عن اعتقالات طالت شخصيات بارزة، لـ"أسباب أمنية"، في وقت يُنتظر فيه أن تصدر الحكومة بيانا لتوضيح ملابسات ما حدث.
وفي جديد ردود الفعل، عبّر العاهل المغربي الملك محمد السادس في اتصال هاتفي مع الملك عبدالله الثاني عن تضامنه مع الأردن ودعمه الكامل لكل قرارات عاهل البلاد.
اتصال آخر جرى بين أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والعاهل الأردني، أعرب فيه الأول عن دعم بلاده للمملكة في جميع القرارات والإجراءات التي تتخذها لحفظ الأمن والاستقرار.
سلطنة عمان بدورها، أكدت وقوفها إلى جانب الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه ضمان أمنه وسيادته.
وعلى مدار الساعات الماضية، سجلت دول عربية دعما قويا للأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني في كل ما يتخذه من قرارات، بينها السعودية والإمارات ومصر وواشنطن.
وفي البحرين، أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، اليوم، وقوفه وتأييده التام ومساندته الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها العاهل الأردني لحفظ أمن واستقرار بلاده.
بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس أن قوة الأردن وازدهاره تنعكس على مصلحة بلاده الأمنية والاقتصادية.
وهو الموقف الذي عبّر عنه وزير الخارجية الروماني بوجدان أوريسكو، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، بالعاصمة عمان، معتبرا أن استقرار الأردن أمر مهم للمنطقة.
كذلك فعلت بريطانيا التي أعلنت تضامنها مع الأردن، على أثر كشف الأمن لتحركات تستهدف استقرار البلاد.