آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

قصة حلوى "لا كولومبا" الإيطالية.. "حمامة سلام" في عيد الفصح

قصة حلوى "لا كولومبا" الإيطالية.. "حمامة سلام" في عيد الفصح

عادات غذائية سنوية يحافظ عليها الإيطاليون، حتى وسط طوارئ كورونا والإغلاق العام في عيد الفصح هذا العام.

ومن بين الحلويات الأكثر تمثيلاً لعيد الفصح، بلا شك هي كعكة "la colomba - لا كولومبا"، التي تعني الحمامة بالإيطالية، رمز السلام والازدهار، والتي توضع جنباً إلى جنب مع بيض العيد.


وهي حلوى مصنوعة من الدقيق والبيض والسكر والخميرة والزبدة، ثم يشكل العجين على شكل حمامة، ثم تزين بالسكر البودرة واللوز وتخبز في الفرن.

وُلدت العديد من الأساطير حول هذه الحلوى التقليدية السنوية، من بينها أن وجودها يعود إلى الفترة اللومباردية عام 572، وقت حصار الملك البونيو لمدينة بافيا، والذي استمر حوالي 3 أعوام وانتهى قبل فترة عيد الفصح مباشرة، إذ قدّم البيزنطيون لشعب بافيا حلويات شهية على شكل حمامة، كدليل على السلام.


ومن الحرب إلى المعجزات، أسطورة أخرى أكثر غرابة تعود إليها عادة حلوى "لا كولومبا"، تقول إن أول صانع للحلوى هو القديس كولومبانو، وهو راهب أيرلندي مشهور أسس العديد من الأديرة في جميع أنحاء أوروبا (مشهور في إيطاليا باسم بوبيو).

دعي الراهب الأيرلندي إلى بلاط الملوك اللومبارديين لمأدبة غداء فاخرة، أعدت الملكة ثيودوليندا عديد من الأطباق الشهية واللحوم، لكنه لم يرغب في تجاوز الامتناع عن تناول اللحوم في فترة الصوم الكبير عند المسيحيين.


وللتغلب على إحراج الموقف وافق الراهب على تناول الوجبة بعد مباركة الأطباق، لذلك، بإشارة من يده اليمنى، قام بمعجزة أمام أعين الضيوف، إذ تحولت أطباق اللحوم إلى حمام عيد الفصح الأبيض الحلو المصنوع من الخبز.

لكن اختراع وتسويق حلوى حمامة عيد الفصح كما يعرفها الإيطاليون اليوم، من خلال القصة الأكثر توثيقاً وواقعية التي تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي وتحمل توقيع دينو فيلاني، أحد أساطير عالم الإعلان في إيطاليا الذي كان يعمل في شركة حلويات مشهورة في مدينة ميلانو، وقرر إطلاق حلوى نموذجية في السوق لهذا العيد، من خلال إعادة التدوير.

فكر فيلاني في "إعادة تدوير" نفس عجينة البانيتونى (حلوى عيد الميلاد في إيطاليا) من خلال ابتكار كعكة على شكل الحمامة، الذي كان دائماً رمزاً لعيد الفصح ولكن في هذه النسخة، مغطاة باللوز، رمز عيد الفصح الإيطالي.