أفادت مصادر محلية، اليوم الاثنين، بان العبث والاهمال طالا "عرش بلقيس" في ظل "سبات" عميق لسلطات الاثار بمحافظة مارب.
وذكرت المصادر لـ"المشهد اليمني"، إن عابثين تقطعت بهم السبل، ولجأوا الى كتابة ذكرياتهم على عرش بلقيس الاثري، الذي يعد تحفة يمنية فريدة.
ودعت المصادر كافة السلطات بالمحافظة الى الاهتمام بالآثار والنقوش ومنع العابثين من تشويهها باعتبارها نفط آخر.
و تعد مدينة مأرب العاصمة الثانية لمملكة سبأ القديمة المذكورة في القرآن الكريم وتضم عرش بلقيس في الجانب الغربي من صحراء الربع الخالي تحديداً في معبد النخالة أو ما يُعرف بمعبد الشمس قبل إسلام مملكة سبأ مع النبي سليمان -عليه السلام- والذي يقع على بعد حوالي 170 كم من العاصمة صنعاء، ويطلق عليه معبد بران في مدينة مأرب، ويتكون من 6 أعمدة عظيمة ويضم وحدات معمارية مختلفة والفناء الأمامي، وحالياً يعد من أشهر الآثار والمعابد التي تجذب السياح والزوار الذين يأتون إلى اليمن.
وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن عرش بلقيس بقي مجهولاً حتى عام 1988 بعد عدة عمليات للتنقيب في المنطقة إذ كان مدفوناً تحت الكثبان الرملية.