وقال التقرير ان حفاري القبور ينهمكون في عملهم داخل مقابر المدينة التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا، وتحاصر حدودها الجغرافية جماعة الحوثي المدعومة من إيران منذ ست سنوات.
وأشار التقرير الى الصعوبات التي يواجهها السكان في دفن الموتى، مع ارتفاع حالات الاصابة بكوفيد -١٩ في بلد اثقلته سنون الحرب، وهو غير جاهز بالمرة للتعامل مع جائحة كهذه.
ولفت التقرير الى المعاناة الانسانية التي تشهدها المدنية باعتبارها إحدى أكثر المدن تأثّرا بالحرب منذ بداية النزاع في منتصف 2014.
التقرير أوضح أن إجراءات الوقائية من فيروس كورونا مثل وضع القفازات لدفن ضحايا كوفيد-19 غائبة تماما، حتى عند المشيعين الذين يأتون لدفن ذويهم.
وكشف التقرير ان المتوسط اليومي للجثث الواصلة الى مقبرة السعيد (اكبر مقابر المدينة) ٩ الى ١٠ جثث، ما اضطر القائمين على المقبرة لاستخدام الحفارات لتسريع عملية الحفر.
وذكر التقرير أن عدد من سكان المدينة تظاهروا أمام المقبرة وحملوا لافتات تقول "من يتحمل مسؤولية الكارثة الصحية في تعز؟" و"لماذا لا يوجد أي تحركات حكومية لمنع تفشي الوباء؟".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن عدد الإصابات بالفيروس في الأسابيع الأخيرة تضاعفت في الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي رصدت فيه سلطات الحكومة المعترف بها دوليا أكثر من ٤٧٠٠ حالة اصابة مؤكدة بينها ٩٤٦ حالة وفاة.