آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

بايدن يلوح بـ"فزاعة الصين" في الكونجرس.. هل تستمر الحرب؟

بايدن يلوح بـ"فزاعة الصين" في الكونجرس.. هل تستمر الحرب؟

استخدم الرئيس الأمريكي جو بايدن، الصين لإقناع الكونجرس بخطة استثمارية، في مؤشر على أن ولايته ليست سوى مرحلة جديدة في حرب العملاقين.

وفيما وصفته "فرانس برس" بأنه "نداءً قوياً" لإقناع الكونجرس بإقرار خطته الاستثمارية الضخمة التي تبلغ قيمتها تريليوني دولار، أكد بايدن أن الخطة دولار ضرورية لتمكين الولايات المتّحدة من التصدّي للصين والحفاظ على مكانتها الريادية في العالم.

"رقم واحد"

وقال بايدن في كلمة بالبيت الأبيض إنّ هذه الخطة التي تهدف بشكل خاص إلى تحديث البنى التحتية في البلاد والاستثمار في التقنيات الجديدة لا بدّ منها "حتّى تظل أمريكا القوة الأولى في العالم".

أضاف "هل تعتقدون أنّ الصين تنتظر قبل أن تستثمر في بُناها التحتية الرقمية، وفي البحث والتطوير؟ هي لا تنتظر. هي تعوّل على أنّ الديموقراطية الأمريكية ستكون بطيئة ومنقسمة بشدّة بحيث لا تستطيع مجاراتها".

وحذّر الرئيس الأمريكي من أنّ "أشياء كثيرة تتغيّر، وعلينا أن نكون على رأس" هذه التطوّرات، مشدّداً على "وجوب أن تبرهن الديموقراطية عن قدرتها على الاستجابة" لهذه التحدّيات.

وإذ لفت بايدن إلى أنّه ليست هناك "جسور جمهورية ولا مطارات ديموقراطية"، دعا أعضاء الكونجرس الجمهوريين إلى "فعل ما هو جيّد للمستقبل".

"إلا الضرائب"

وكرّر الرئيس الديموقراطي انفتاحه على إجراء "مفاوضات بحسن نيّة" مع خصومه الجمهوريين تكون فيها كلّ المواضيع مطروحة على بساط البحث باستثناء أمر واحد غير قابل للمساومة هو رفضه المطلق زيادة الضرائب على من يكسبون أقلّ من 400 ألف دولار في السنة.

و"خطة الوظائف الأمريكية" التي كشف بايدن النقاب عنها الأسبوع الماضي هي ثاني مبادرة ضخمة تطلقها إدارته بعد 10 أسابيع من توليّها السلطة بعدما أطلقت خطة التحفيز الاقتصادي لمواجهة تبعات كوفيد-19 والتي بلغت قيمتها 1,9 تريليون دولار.

وترمي الخطة الاستثمارية لتحديث شبكة النقل المتداعية في الولايات المتحدة وجعل أنظمة الطاقة أقلّ تلويثاً للبيئة وخلق "ملايين الوظائف".

وتقترح الخطة تمويل هذه الاستثمارات جزئياً من زيادة الضريبة على الشركات من 21% الى 28%، علماً بأنّ هذه الضريبة كانت قبل عهد الرئيس السابق دونالد ترامب 35% قبل أن يخفّضها المليادير الجمهوري إلى 21%.

لكنّ إقرار هذه الخطة في الكونجرس دونه عقبات، إذ يعارضها عدد كبير من خصوم بايدن الجمهوريين وجماعات ضغط تابعة لأصحاب الأعمال الذين يعارضون زيادة الضرائب على الشركات لتمويلها.

وعلى الرّغم من أنّ زعيم الأقليّة الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل تعهّد محاربة هذه الخطة "في كل خطوة"، إلا أنّ عدداً من زملائه الجمهوريين أبدوا الأحد استعدادهم لدعمها إذا ما خفّض بايدن قيمتها.