أخبار محلية

ملوك وقادة وزعماء العالم ينعون الأمير فيليب

ملوك وقادة وزعماء العالم ينعون الأمير فيليب

نعى ملوك وقادة وزعماء العالم، الجمعة، الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الذي أعلن قصر بكنجهام، وفاته عن عمر ناهز الـ99 عاما.

وأعرب ملك السويد، كارل السادس عشر جوستاف، والملكة صوفيا عن حزنهما العميق بسبب وفاة الأمير فيليب.

وقال الزوجان الملكيان في بيان: "كان الأمير فيليب صديقا عظيما لأسرتنا لعدة سنوات، وهي علاقة، كنا نقدرها بشكل عميق، وستبقى خدمته في بلاده إلهاما لنا جميعا".

وتابع الزوجان: "نقدم خالص تعازينا للملكة وللأسرة الملكية ولشعب المملكة المتحدة".

وانضمت الأسرة الملكية في النرويج إلى هؤلاء الذين أعربوا عن تعازيهم لملكة بريطانيا، في وفاة زوجها الأمير فيليب.

وذكر القصر الملكي، في بيان، أن "الأسرة الملكية تلقت نبأ وفاة صاحب السمو الملكي، دوق إدنبره ببالغ الحزن".

وقال الملك هارالد: "نشاطر الملكة اليزابيث وباقي أفراد أسرتها ونقدم تعازينا للشعب البريطاني".

وطبقا للبيان، سيتم تنكيس الأعلام بشرفة القصر في أوسلو، الجمعة، ويوم الجنازة.


بدوره، أشاد الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بالأمير البريطاني فيليب.

وقال شتاينماير، في بيان: "نحزن نحن الألمان على شخصية محبوبة قدمت إسهاما مهما في المصالحة بين دولتينا بعد أهوال الحرب العالمية الثانية".

وتابع: "بصفته عضو في البحرية الملكية، كافح الأمير فيليب من أجل تحرير أوروبا من الإرهاب النازي. ستظل جهوده من أجل الديمقراطية والحرية في ذاكرتنا".

وأعرب شتاينماير عن تعازيه للملكة إليزابيث الثانية قائلا: "بحزن عميق تلقيت نبأ وفاة زوجك. وأود أن أتقدم بأحر التعازي لكم وللعائلة المالكة ولشعبكم، أيضا بالنيابة عن أبناء وطني".

بدوره، نعى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأمير فيليب.

وقال جونسون إن "بريطانيا في حالة حداد مع العائلة المالكة والملكة، مضيفا "نتذكر الدوق... قبل كل شيء لدعمه الراسخ للملكة".

وتابع جونسون قائلا: "وإلى الملكة وعائلتها.. قلوب أمتنا معكِ اليوم".

وفي السياق ذاته، قال رئيس البرلمان البريطاني إن الأمير فيليب أظهر "تفانيا في أداء واجبه" خلال فترة عمله الطويلة كزوج للملكة إليزابيث الثانية.

وأعرب السير ليندسي هويل، رئيس مجلس العموم البريطاني، في بيان، عن تعازيه للعائلة الملكية، قائلا: "الأمير فيليب قام بأدوار رسمية واسعة النطاق، حيث قام بآلاف الأعمال والزيارات الخارجية بالنيابة عن المملكة المتحدة والكومنولث".

وأضاف: "سيُذكر لإخلاصه في الخدمة وقيادته لمئات القضايا القريبة إلى قلبه".

وفي سياق متصل، قدم الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين تعازيه للملكة إليزابيث الثانية.

وغرد ريفيلين عبر "تويتر"، قائلا: "أقدم خالص التعازي والمواساة القلبية للملكة إليزابيث الثانية وأمير ويلز، والأسرة الملكية وشعب المملكة المتحدة في وفاة الأمير فيليب، دوق إدنبرة".

كما قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو تعازيه في الأمير الراحل، وغرد على "تويتر": "كان الأمير فيليب موظفا حكوميا بارعا وستفتقده إسرائيل والعالم بأسره".

وقدم رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي تعازيه في وفاة الأمير فيليب، زوج الملكة اليزابيث الثانية.

وقال مودي في تغريدة عبر "تويتر": "أشاطر الشعب البريطاني والأسرة الملكية الحزن في وفاة الأمير فيليب، دوق إدنبره".

وأضاف: "لقد كان لديه تاريخ مميز في الجيش وكان في طليعة العديد من مبادرات خدمة المجتمع. ليرقد روحه في سلام".

وأعربت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن عن تعازيها في وفاة الأمير فيليب قائلة: "نشاطر الملكة في هذا الوقت الحزين بشكل كبير. نيابة عن شعب نيوزيلندا والحكومة، أود أن أعرب عن خالص تعازيي لصاحبة الجلالة ولجميع أفراد الأسرة الملكية".

وأضافت أن "الأمير فيليب سيتم تذكره باعتزاز بسبب الشجاعة التي قدمها للكثير جدا من مواطني نيوزيلندا من الشباب، من خلال جائزة (هيلاري) التي حصل عليها دوق أدنبره"، في إشارة إلى برنامج للشباب، أطلقه الأمير.

وأصدرت أردرن أمرا بتنكيس الأعلام على جميع المباني الحكومية وعلى السفن التابعة للبحرية، طبقا للبيان.

وانضم رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إلى زعماء العالم في تأبين الأمير فيليب.

وكتب موريسون في بيان نشره عبر موقع "تويتر": "يبعث الأستراليون بحبهم وأحر التعازي للملكة وجميع أفراد العائلة المالكة، لقد جسد (الأمير فيليب) جيلا لن نراه مجددا أبدا".

وأضاف موريسون أن "الأمير لم يكن غريبا على أستراليا، حيث زار بلادنا في أكثر من 20 مناسبة. وترأس ما يقرب من 50 منظمة في أستراليا بصفته راعيا أو رئيسا، خلال خدمته في الكومنولث".

وأعلن موريسون أنه سيتم تنكيس الأعلام في أستراليا "تكريما للأمير فيليب".

وبعث الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، برقية تعزية إلى ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، في وفاة زوجها الأمير فيليب.

وأعرب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في برقيته، عن خالص تعازيه وصادق مواساته للملكة إليزابيث الثانية في مصابها، راجيا لها جميل الصبر وحسن العزاء.

كما بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقيتي تعزية مماثلتين إلى الملكة إليزابيث الثانية.

كما بعث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برقية تعزية إلى الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في وفاة زوجها الأمير فيليب.

وأعرب السيسي عن خالص تعازيه وصادق مواساته للملكة ولجميع أعضاء الأسرة الملكية في مصابهم.

ومن كندا أعرب رئيس الوزراء جاستن ترودو أن "شعب كندا يشاطر ملكة يريطانيا والأسرة الملكية الأحزان في وفاة الأمير فيليب".

وقال ترودو: "الأمير فيليب رجل ذو أهداف عظيمة ويقين راسخ وكان يحركه حس الواجب تجاه الآخرين، وساهم كثيرا في النسيج الاجتماعي لبلادنا والعالم".

وأوضح ترودو، في بيان، أن "الأمير فيليب احتفظ بعلاقة خاصة مع كندا خصوصا مع القوات المسلحة الكندية. وفي 2011، جرى منحه لقب جنرال شرفي بالجيش الكندي والسلاح الجوى الكندي الملكي وكذلك أدميرال شرفي بالبحرية الكندية الملكية".

وأضاف: "كان الأمير أيضا راعيا لأكثر من 40 منظمة في كندا بما في ذلك المعهد الكندي للطيران والفضاء وجمعية أوتوورد بوند تراست".

وتابع: "يشاطر الكنديون الملكة إليزابيث الثانية وأفراد الأسرة الملكية الأحزان في مثل هذا المصاب ".

بدوره، أعرب جورج فريدريش أمير بروسيا وحفيد حفيد آخر إمبراطور ألماني، القيصر فيلهلم الثاني، عن صدمته لوفاة الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا.

وقال جورج فريدريش بعد سؤال وجه إليه في بوتسدام: "صدمني خبر وفاة الأمير فيليب صدمة كبيرة".

وأضاف قائلا: "لقد كنت أجله بصورة خاصة، فقد كان شخصية عظيمة، وكان في الوقت نفسه ودودا وطيب القلب".

وأعربت ملكة الدنمارك، مارجريت الثانية، عن تعازيها للبريطانيين في وفاة الأمير فيليب.

وقالت العائلة الملكية الدنماركية، إنها بعثت بعبارات تعازي شخصية إلى الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.

وأشار القصر الملكي في كوبنهاجن إلى أن "فيليب ولد كحفيد للملك الدنماركي كريستيان التاسع في عام 1921، وعاش كريستيان التاسع الذي كان أميرا لليونان والدنمارك بين عامي 1818 و1906".

وكان قصر باكنجهام أعلن، وفاة الأمير فيليب، دوق إدنبرة، عن 99 عاما، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، بقلعة وندسور.

ودخل الأمير فيليب مستشفى الملك إدوارد السابع في لندن يوم 16 فبراير/شباط للعلاج من عدوى.

ثم انتقل إلى مستشفى جديد في لندن، "سانت بارثولوميو هوسبيتال"، حيث أجرى فحوصات وتم وضعه تحت الملاحظة بسبب مرض في القلب، موجود من قبل، قبل أن يغادره في 16 مارس/آذار الماضي.