آخر الأخبار
حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •  
أخبار محلية

سر اختفاء الفانوس الصيني من مصر.. مفاجأة رمضان 2021

سر اختفاء الفانوس الصيني من مصر.. مفاجأة رمضان 2021

لم يعد هناك سيطرة صينية على أسواق ومحال بيع الفوانيس في مصر كما هو معتاد.. فنظيرتها المحلية باتت لها الغلبة الآن.

لعبت قيود السفر والتجارة التي فرضتها جائحة فيروس كورونا على العالم أجمع، دورا مهما في تقليل واردات الفوانيس القادمة من السوق الصيني إلى مصر، خلال شهر رمضان الكريم من هذا العام.

سيطرة للفوانيس المصرية

ويقول بركات صفا، نائب رئيس شعبة لعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، إن الفوانيس الصينية لم تعد تشكل أكثر من 10% من حجم الفوانيس التي تعج بها الأسواق في مصر.

"اليد المصرية باتت لها الغلبة في صناعة فوانيس رمضان بمختلف أنواعها النحاسية والخشبية والخيامية، حتى أن مدخلات الإنتاج أيضا محلية" بحسب صفا.

الفوانيس تغزو الشوارع المصرية

وعلى الرغم من إصدار الحكومة المصرية قرارا في عام 2015 بحظر استيراد الفوانيس من الخارج، تشجيعا للصناعة المحلية، إلا أن الصناع المصريين لم يستفيدوا بشكل كبير من القرار.

وأوضح عضو شعبة لعب الأطفال، أن المستوردين يعقدون صفقات استيراد الفوانيس من الصين أو ماليزيا باعتبارها ألعاب، حيث تأتي في صور مشاهير أو سيارات وقطارات وغيرها من الأشكال المزودة بالموسيقى والأغاني، ومعبأ كل منها داخل كرتونة.

حجم الإنتاج

بحسب صفا لم تتجه المصانع إلى التوسع في إنتاج فوانيس رمضان هذا الموسم، واكتفت بتصنيع قرابة 30% من حجم الإنتاج السنوي المعتاد.

وفسر ذلك بوجود مخزون متراكم منذ العام الماضي الذي تأثرته خلاله المبيعات بشدة نتيجة جائحة كورونا، وتقيد الناس بالمنازل، وإغلاق العديد من المتاجر.

وتنتشر مصانع إنتاج الفوانيس في المدن الصناعية مثل العاشر من رمضان والمدينة الصناعية بأسيوط، إلى جانب الورش الصغيرة المنتشرة في العديد من الأحياء القديمة مثل الحسين والدرب الأحمر.

أسعار الفوانيس

شهدت أسعار الفوانيس ارتفاعا في حدود 25% تقريبا، إذ يوضح محمد إبراهيم، تاجر فوانيس، أن أسعار توريد الفوانيس من المصانع والمستوردين إلى المحال ارتفعت بقرابة 10%، وذلك بالتزامن مع عدم وجود انتعاش في حجم الإقبال على الشراء.

ويشير إلى أغلب التجار ما زالوا يبيعون نفس الكميات التي تم التعاقد عليها منذ بداية الموسم في شهر شعبان، ما يعطي مؤشرا بتباطؤ في حركة البيع.

فانوس معدني

وتختلف أسعار الفوانيس حسب الخامات والحجم، فالفوانيش الخشب الصغيرة يتراوح سعرها بين 35 إلى 40 جنيها، ويصل الحجم الكبير إلى 200 جنيها.

أما فانوس الخيامية، المكسو بالقماش المزركش بالأشكال الرمضانية، فيبدأ سعره من 25 جنيها وصولا إلى 200 جنيها.

وكذلك يبدأ سعر الفانون الصاج من سعر 25 جنيها حتى 500 جنيها، أما النحاسي الكبير المستخدم في إنارة وتزيين الشوارع فيتراوح السعر من 120 حتى 1200 جنيها حسب الحجم والخامة.

ويبلغ سعر الفانوس الألعاب من 45 جنيها إلى أكثر من 120 جنيه.