آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

رسالة سلام برقصة باليه.. فتاة سورية تتحدى الحرب

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 11/04/2021 14:39 130 مشاهدة
رسالة سلام برقصة باليه.. فتاة سورية تتحدى الحرب

نازك العلي، واحدة من أولئك اللاتي حرصن على أن يبعثن رسائل خاصة عبر الفن، مملوءة بالبهجة والحيوية التي لم تفت سنوات الحرب في عضدها، فترسم لوحات راقصة بالشارع، مُتحدية الظروف كافة، بما في ذلك النظرة المجتمعية التي عادة ما تقولب المرأة في بعض المجتمعات في إطار مُعين تحدوه تابوهات مختلفة.

برقصات باليه في العلن ومن شوارع المدينة، أرادت الفتاة السورية العشرينية أن تعكس معاناة الناس والظروف الداخلية هناك، وترسل عدة رسائل خاصة تحت عنوان “السلام” تثير من خلالها البهجة، كما أرادت أن تعبر عن شغفها بالرقص وتشجع أخريات على تعلم فن الباليه.

نازك العلي، من مدينة القامشلي (شمال شرقي سوريا)، تقول عن نفسها إنها “أول فتاة كردية تلعب رقص الباليه” وتخوض غمار التجربة من الشارع في العلن وبشكل مباشر، بصورٍ تم تداولها وأثارت تعليقات متباينة، ورقصات مثلت تحدياً كبيراً لها.

لفتت العلي الأنظار إليها مع تداول صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تقدم رقصات الباليه في شوارع المدينة، وتفاوتت ردود الأفعال بين منبهرين بجمال الصورة وروعة الأداء، وآخرين منتقدين كون الواقعة غريبة عليهم بشكل كبير وهي الأولى من نوعها بشوارع المدينة، ما تطلب جرأة من قبل صاحبتها التي واجهت ذلك كتحدٍ عليها أن تكسبه.

“الرقص هو شغفي في الحياة.. إذا مو موجود الرقص كل شيء عدم”، تقول العلي (صاحبة الـ 21 عاماً) لدى حديثها مع موقع سكاي نيوز عربية، إنها تعشق رقص الباليه، وأرادت أن تتحدى الصعوبات كافة، ما بين الحرب ووباء كورونا، وتجعل العالم يشاهد ذلك، وكيف أن السلام ممكن.

وتشير العلي (التي تدرس الكيمياء في سوريا، في الصف الثاني)، إنها بنهاية العام 2018 بدأت من خلال فرقة في سوريا، تقدم عروضاً بالشام وحلب، وظلت بالفرقة حتى حلت جائحة كورونا، والتي اضطرت معها إلى العودة إلى مدينتها، لاستكمال ما بدأته هناك، ولإضفاء لمساتها على مدينة أظلمتها الجائحة.

“كانت شوارع المدينة كلها ظلام وعتمة.. فقدمت لوحة برأس السنة بعنوان السلام.. وبعدها قدمت لوحة بعنوان الحب”، تصف العلي كيف وجدت شوارع مدينتها في ظل ظروف الأزمة ووباء كورونا، وكيف أنها أرادت وضع لمسة جمال على ذلك الواقع من خلال رقصات الباليه، التي تشكل بها لوحة فنيّة خطفت الأنظار.

وتردف: “حالياً حبيت أن يشاهد كل العالم إنه رغم كل الصعوبات بالحياة فينا نوصل للسلام إذا قدرنا نحمي حالنا سواء حرب بالسلاح أو حرب بالمرض”.

 وبموازاة ذلك، تتحدث راقصة الباليه الكردية في معرض تصريحاتها لموقع سكاي نيوز عربية، عن التحديات التي واجهتها أثناء تقديم لوحاتها الراقصة، في ظل النظرة المجتمعية التي تضع المرأة في قوالب معينة في كثير من الأحيان، لكنها تستطرد قائلة: “لكن بالنهاية الدعم والتشجيع الذي حصلت عليه من قبل أشخاص يفهموا بالفن عم يغلب على نقد أشخاص آخرين”.

وتردف: “رقص الباليه يجلب السعادة؛ لأنه يقضي على التوتر والوحدة”، مشيرة إلى أنها “تحدَّت الكثيرين” من أجل أن تفعل ما تحبه وأن تقدم تلك اللوحات، وتقدم رسائل الجمال والحب والسلام من خلالها للعالم. وعن طموحاتها المستقبلية، تتمنى العلي أن تكون هناك مدرسة أو جامعة لتعليم فن البالية في مدينتها.