رجحت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد أن يكون الحادث الذي وقع في شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز النووي الإيراني بسبب "هجوم إلكتروني".
وليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها منشأة نطنز لحادث فقد سبق و أعلن الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في مايو/أيار الماضي، عن وقوع "حادث" داخل منشأة نطنز النووية الواقعة بمحافظة أصفهان (وسط).
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كشفت مؤخرا أن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة (آي.آر-2إم) في نطنز.
وقالت الوكالة في تقرير أطلعت "رويترز" عليه، إنه "في 31 مارس 2021، تحققت الوكالة من أن إيران بدأت ضخ سادس فلوريد اليورانيوم الطبيعي في مجموعة رابعة من 174 جهاز طرد مركزي آي.آر-2إم بمحطة تخصيب الوقود"، في إشارة إلى محطة نطنز تحت الأرض.
وسادس فلوريد اليورانيوم هو الصورة التي يتم بها تغذية أجهزة الطرد المركزي باليورانيوم من أجل التخصيب.
نطنز الإيرانية تخرق الاتفاق.. تخصيب متواصل لليورانيوم
وينص الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع قوى عالمية على أن بإمكان إيران فقط تخزين اليورانيوم المخصب عن طريق الجيل الأول من أجهزة طرد مركزي جديد من طراز "آي.آر-2إم"، وأن هذا هو الطراز الوحيد الذي يحق لها استخدامه في المنشأة.