انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية، تمديد مجلس الشيوخ الصومالي ولاية الرئيس محمد عبدالله فرماجو، والبرلمان لمدة عامين.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل شديدة بعد أن أقر الصومال تشريعا يمدد ولاية الرئيس والبرلمان لمدة عامين.
وأضاف، أن قرار تمديد ولاية الحكومة الفيدرالية في الصومال يقوض السلام والاستقرار بالبلاد.
الانتقاد الأمريكي لم يكن الأول، فقد سبقه مجلس الشيوخ الصومالي (الغرفة العليا للبرلمان)، الذي وصف تمديد ولاية الرئيس محمد عبدالله فرماجو لمدة عامين، بأنه "غير دستوري".
وقال بيان لمجلس الشيوخ يحمل توقيع رئيس المجلس، عبدي حاشي عبدالله (معارض) إن "تحرك مجلس الشعب لتمديد ولاية المؤسسات غير دستوري".
وحذر المجلس في بيانه من أن هذه الخطوة "تؤدي إلى عدم استقرار سياسي وتهديدات أمنية في البلاد".
وأوضح "القرار الأحادي الذي اتخذه مجلس الشعب المنتهية ولايته سيؤدي إلى عدم استقرار سياسي في البلاد إلى جانب تهديدات أمنية وظروف أخرى غير متوقعة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، صوت البرلمان الصومالي لصالح تمديد ولاية الرئيس المنتهية ولايته، محمد عبدالله فرماجو، لمدة عامين، كما أقر الإعداد لانتخابات مباشرة في البلاد عقب تلك الفترة.
ويتجاهل هذا القرار تحذيرات المجتمع الدولي لفرماجو، ومطالبات المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية مباشرة في أسرع وقت، ويهدد بدخول البلاد نفقا مظلما.
وانتهت ولاية فرماجو الدستورية في 8 فبراير/شباط الماضي، وقبله البرلمان في 27 ديسمبر/كانون الأول، وأعلنت المعارضة الصومالية عدم اعترافها به رئيسا شرعيا للبلاد منذ ذلك الحين.