قال مصادر عسكرية يمنية، إن التصعيد الحوثي المسلح على مأرب، والذي أنهى شهره الثالث، فشل في تحقيق تقدم فعلي، رغم أنّ الجماعة المسلحة رمت بكل ثقلها نحو الجهة الغربية المؤدية لعاصمة المحافظة، لاسيّما عند جبهة الكسارة والمشجح.
وحسب المصادر، فإن الجماعة الحوثية، تتوهّم أنّ بمقدورها اقتحام المحافظة قبل التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وأنّ ذلك سيمكنها من فرض كلمتها على طاولة المفاوضات، وفق صحيفة البيان الاماراتية.
وخس الحوثيون، طبقا للمصادر، أكثر من خمسة آلاف قتيل، منذ بدء هجومهم اليائس على مأرب، والذي استخدمت فيه الأسلحة التي استولت عليها من مخازن الجيش اليمني عقب انقلابها على الشرعية، بما فيها من أسلحة حديثة وصواريخ، فيما احتفظت بجزء كبير من ترسانة الأسلحة، لاسيّما العربات القتالية بعيداً عن المخازن السابقة التي دمرتها مقاتلات التحالف العربي.
ويوم الاثنين الماضي حقّق الجيش اليمني بمساندة القبائل، تقدماً مهماً في جبهة المشجح غرب محافظة مأرب، وسط معارك مستمرة وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين.
وبحسب المصادر، فإن الجيش اليمني، تمكن بعد هجوم عنيف، تتمكّن من استعادة مواقع مهمة في الجبهة تمركز فيها المسلحون الحوثيون، ويستخدمونها في إطلاق صواريخ الكاتيوشا على التجمعات السكنية ومخيمات النازحين.