آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

أيها القدر أرفق بنا ..

عدن الغد- أخبار المحافظات 16/04/2021 00:29 190 مشاهدة
أيها القدر أرفق بنا ..
أخبار المحافظات

الجمعة 16 أبريل 2021 12:26 صباحاً
كتب / د. أمين صالح أحمد العلياني

إنها طامة كبرى حلت على حالمين حين سمعت نبأ رحيل رجل الإنسانية وطبيبها !! الدكتور عبدالقوي محمد علوي العبادي،،،،


((كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا، لكنني لم أتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه، ونتكلم لغته، ونحمل جنسيته)). جيفارا

اليوم ترجل الدكتور عبد القوي محمد علوي العبادي قبلة الفقراء وضمير الانسانية التي كان يقصدها كل أبناء حالمين من مختلف مناطقها، وتعدد سلسلة جبالها .. فهل بالفعل وأنا أكتب الآن على صفحتي لأجل أرثيه ولم أكن مصدقا خبر وفاته، يا الله! ما هذا الخبر الذي نزل على مسامعي كالصاعقة.

إنه جلل النبأ في هذا اليوم الذي أعلن عن سقوط رقم كبير من قائمة الرجال الأوفياء لمهنتهم وعملهم في خدمة الناس في زمن البلاء والمحن وزمن التحدي أمام هذا الفيروس الذي أغرق الانسانية جمعاء بفوبيا الرعب والابادة من دون رحمة.

فماذا بوسعي أن أقول عنك- يا طبيب الانسانية الصادق_؟٠ فالحزن أصبح وطنا.. من ألم فقد ينقلنا إلى فقد أقسى وخسارة أعظم، فماذا نقول عنك وعن كل أطفالك الذين تركتهم من دون وداع.

رحلت يا صديقي- لكن فهل بعدك ماتت الإنسانية؟! ومات معها أمل الفقراء الذي كنت تزرعه فيهم مع كل مقابلة تقابلهم بها، أم أنه بالفعل هزمنا الفيروس وهزم كل أمل لدينا بعد رحيلك.

ماذا أكتب؟ وما عساني أكتب أو أن أقول بعد رحيلك أبا علوي!!!، فقد كنتم عنواناً للتحدي معنا في زمن الحربين: حرب البلاء وحرب الوباء ، لكن حرب الوباء هزمنا حين سمعت نبأ رحيلك ، وفقدنا معه كل أمل، حين كنا على يقين أن حرب البلاء ستنتهي قريبا ويكرم الذين كانوا للتحدي رمزا وعنوانا من أمثالكم.

ايها الطبيب الإنسان مهلا/ أن الارض بالأحزان ثملى، وبفقدكم ذاكرة الكرامة ثكلى، ولا أملك الا أن أدعو الله أن يغفر لك يا صديقي ويتغمدك بواسع رحمته. ويلهم ذويك ومحبيك وإيانا الصبر والسلوان.




الاستديو


شاركنا بتعليقك