آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

رمضان في السودان.. الأزمة الاقتصادية تفرض كلمتها

رمضان في السودان.. الأزمة الاقتصادية تفرض كلمتها

حتى وقت قريب احتفظ الشعب السوداني بعادات رمضانية كانت تمثل إرثا، يكاد يتلاشى هذا العام بفعل ضغوط اقتصادية واحترازات صحية.

وتكاد شوارع العاصمة السودانية الخرطوم تخلو في رمضان هذا العام من تجمعات (الإفطار الجماعي) بسبب الغلاء والتخوف من جائحة كورونا والمتغيرات في المجتمع السوداني.

وقالت الباحثة الاقتصادية السودانية امتثال الطيب، في تصريح لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، السبت: "حتى وقت قريب كان شهر رمضان مناسبة للتكافل الاجتماعي والترابط الأسري".

وأضافت: "هذا العام تكاد تلك المظاهر الاجتماعية أن تتلاشى بسبب الظروف الاقتصادية وغلاء الأسعار، مما قلل من الخروج للشوارع في الإفطار الجماعي".

وتابعت: "هناك مخاوف أيضا نتيجة انتشار (كوفيد -19)، والتزام بالاحترازات الصحية التي تدعو إلى الامتناع عن التجمعات.. كما برزت متغيرات اجتماعية واقتصادية ساهمت أيضا في انحسار العادات المرتبطة بشهر رمضان".

وتلاشت عادات أخرى ظلت مرتبطة برمضان، وهي تجمع الشباب الذين كانوا يجوبون أحياء الخرطوم للتنبيه بحلول وقت السحور. وكانت لجائحة كورونا العديد من التأثيرات السلبية على عمل (المسحراتية) الذين توقفوا عن ممارسة دورهم التراثي.

وقال الشاب عبد العظيم نور الدين، وهو عضو فرقة شبابية للتنبيه بالسحور في منطقة (الأزهري) بجنوبي الخرطوم "هذا العام لا نشاط لنا، والسبب عدم التجمع بسبب كورونا".

وتخلى المشروب الرمضاني المحلي (الحلو مر) عن حضوره الطاغي على المائدة الرمضانية في السودان بسبب ارتفاع تكاليف صناعته.

ويصنع (الحلو مر) من رقائق من طحين الذرة تعد في المنازل السودانية خلال شهر شعبان استعدادا لقدوم شهر رمضان.

ويشكل (الحلو مر) مصدرا رئيسيا لمائدة الإفطار في السودان، غير أن ارتفاع أسعار المواد الرئيسية التي تصنع منها (الحلو مر) دفعت الأسر إلى التخلي عنه.

وقالت أم الكرام يعقوب، وهي ربة منزل بحي سوبا جنوب الخرطوم "هذا العام تخلينا عن الحلو مر.. لا نشعر بطعم رمضان بعد أن فقدنا طعم الحلو مر".

وتابعت "صناعة الحلو مر باتت مكلفة للغاية، حيث كمية الذرة التي نحتاجها تبلغ نحو 1500 جنيه، والمواد الأخرى من بهارات وغيرها لا تقل عن 3 آلاف جنيه، التكلفة الكلية لأسرة متوسطة تصل لنحو 5 آلاف جنيه وهذا مبلغ كبير".