آخر الأخبار
الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •  
أخبار محلية

“الخلاص”.. فيلم يسمو فوق صراع القبائل في ليبيا

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 17/04/2021 22:27 767 مشاهدة
“الخلاص”.. فيلم يسمو فوق صراع القبائل في ليبيا

ويناقش فيلم “الخلاص” لمخرجه حسن إدريس، الدور الذي لعبه أفراد هيئة الإسعاف في منطقة الكفرة جنوبي ليبيا أثناء الاشتباكات الطويلة بين قبيلتي الزوية والتبو بين عامي 2012 و2015، والتي راح ضحيتها مئات القتلى، بينهم الكثير من النساء والأطفال وكبار السن.

ويقول مخرج “الخلاص”، إن الفيلم “يقدم قصصا إنسانية لعمال هيئة الإسعاف والطوارئ في مدينة الكفرة خلال الصراع، حيث تضم الهيئة مسعفين من الجانبين، العرب والتبو، وكيف استطاعوا فرض مبدأ الحياد على الجميع، رغم أن هذا الأمر لم يلقى قبولا اجتماعيا لدى القبيلتين”.

ويتابع إدريس في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه “في نهاية الأمر تم فرض مبدأ الحياد، من خلال مساعدة وإسعاف كل من احتاج إلى العون من طرفي الصراع، بغض النظر عمن يقدم المساعدة الطبية”.

يذكر أنه تم إنتاج الفيلم بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتم اختياره للمشاركة في مهرجان البحرين السينمائي، ومهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة.

وشهدت الكفرة قتالا عرقيا بين عرب الزوية وقبائل التبو الإفريقية بدأ في فبراير 2012، واستمر حتى عام 2015 في شكل اشتباكات متقطعة بعد اتهامات متبادلة، فقبيلة الزوية اتهمت التبو بمهاجمة الكفرة مدعومة بمرتزقة من تشاد، فيما قالت التبو إن الزوية هي من بدأت الهجوم.

وحصلت اشتباكات أخرى بين قبائل التبو وقبائل الطوارق، وبينها وبين قبائل أولاد سليمان.

ولم يبذل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي جهدا كبيرا قبل 2011 في نشر الروح الوطنية بين السكان، ويتهمه البعض بالاعتماد على محاولة شراء الولاء عبر الرشاوى وغيرها، بديلا عن تنمية الحس الوطني والتجانس بين الليبيين.