آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

الاتحاد الأوروبي يطلب سحب القوات الإريترية من إثيوبيا

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 20/04/2021 05:00 378 مشاهدة
الاتحاد الأوروبي يطلب سحب القوات الإريترية من إثيوبيا

وأرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الجيش الفدرالي في أوائل نوفمبر لنزع سلاح الحكومة الإقليمية بقيادة جبهة تحرير شعب تيغراي التي سيطرت على مقاليد السلطة في أديس أبابا قرابة 30 عامًا حتى وصول أبيي إلى الحكم في العام 2018.

بعد نفيها المتكرر – مثل أديس أبابا – اعترفت أسمرة للمرة الأولى الجمعة بوجود قواتها في تيغراي حيث اتهمت بارتكاب الكثير من الانتهاكات، وأعلنت “بدء سحبها”.

واعترف أبيي أحمد في مارس الماضي بوجود جنود إريتريين ووعد بمغادرتهم.

وقال وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين بعد اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن “التقدم لا يزال محدودا للغاية في تيغراي، فالقتال مستمر ولا يزال يُمنع إيصال المساعدات الإنسانية، والقوات الإريترية لا تنسحب وانتهاكات حقوق الإنسان مستمرة”.

وقال بوريل “إن انسحاب القوات الإريترية الذي أعلن عنه مرات كثيرة يجب أن يصبح حقيقة فورية”.

وأكد على أنه “يجب إحالة الانتهاكات وجرائم الحرب والعنف ضد المرأة إلى القضاء”.

كانت إريتريا التي تشترك مع تيغراي بحدود طويلة في الجنوب العدو اللدود للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي منذ الحرب الحدودية الدامية مع إثيوبيا بين العامين 1998 و2000 عندما كانت الجبهة في السلطة في أديس أبابا.