آخر الأخبار
​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •   بأجواء عائلية مميزة.. شاهد كيف احتفلت الملكة رانيا العبدالله بيوم الاستقلال الـ 80 للأردن؟   •   فرحة عارمة على السوشيال ميديا.. شاهد كيف أعلنت الدكتورة يومي عن قدوم مولودها الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

تشاد حليفة الغرب.. تاريخ من الاضطرابات

تشاد حليفة الغرب.. تاريخ من الاضطرابات

سلط مقتل الرئيس التشادي، إدريس ديبي اتنو، الأنظار إلى الدولة الشاسعة الفقيرة في منطقة الساحل الأفريقي.

وتوفي الرئيس التشادي الذي يحكم منذ 30 عاما، الثلاثاء، متأثرا بجروح أصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين، شمال البلاد، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش للتلفزيون الرسمي.

الدولة التي تعد حليفة استراتيجية للغربيين في مكافحة المسحلين والعناصر الإرهابية تحفل بتاريخ من الاضطرابات حيث تواجه تحديات عسكرية على كل حدودها.

في قلب القارة

هذا البلد الواقع في قلب منطقة الساحل تبلغ مساحته حوالى 1,2 مليون كلم مربع ويقع على الحدود مع الكاميرون ونيجيريا والنيجر وليبيا والسودان وإفريقيا الوسطى.

يصل عدد سكانه الى حوالى 16 مليون نسمة (البنك الدولي 2019) بينهم 53% من المسلمين و35% من المسيحيين والبقية أرواحيين.

تستقبل البلاد أكثر من 450 ألف لاجئ

مكافحة الإرهاب

وتواجه تشاد تحديات عسكرية على كل حدودها، ففي منطقة بحيرة تشاد (غرب) يحارب الجيش منذ العام 2015 ضد فصيل من بوكو حرام بايع تنظيم داعش الإرهابي.

نجامينا تضم مقر العملية الفرنسية لمكافحة الإرهاب "برخان" التي أطلقت في 2014. وفرنسا متواجدة بشكل شبه دائم في مستعمرتها السابقة منذ الاستقلال.

وتشاد هي أيضا ضمن قوة الدول الخمس لمنطقة الساحل (مع مالي وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا) وقوة متعددة الجنسيات مشتركة مدعومة من الغربيين تضم نيجيريا والنيجر والكاميرون.

وتشهد أيضا نزاعا بين مختلف المجموعات من المزارعين ومربي المواشي في أقاليم وداي وسيلا (شرق).

في جبل تيبستي (شمال) وعلى الحدود مع ليبيا يواجه الجيش متمردين وعمالًا في مناجم الذهب.

تاريخ مضطرب

شهدت البلاد حالة كبيرة من عدم الاستقرار بعد الاستقلال عام 1960 مع تمرد في الشمال اعتبارا من العام 1965.

في 1980، اندلعت حرب أهلية بين أنصار غوكوني وداي رئيس حكومة الاتحاد الوطني الانتقالي (بدعم من ليبيا) ووزير دفاعه حسين حبري الذي تولى السلطة عام 1982.

في عام 1990، أطاح إدريس ديبي بحسين حبري. وبحسب لجنة تحقيق تشادية فان القمع خلف في ظل نظامه 40 ألف قتيل.

وحكم على حسين حبري بالسجن المؤبد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية من قبل محكمة أفريقية خاصة عام 2017.

في شباط/فبراير 2008، تم بفضل الدعم الفرنسي صد هجوم للمتمردين وصل إلى أبواب القصر الرئاسي.

في 2018، أنشأ دستور جديد نظاما رئاسيا بدون رئيس وزراء أو نائب رئيس.

وتنتظر البلاد منذ عام 2015 اجراء انتخابات تشريعية تم تأجيلها عدة مرات، وحاليا مقررة في أكتوبر 2021.

في مطلع 2019، ساعدت فرنسا الرئيس الراحل ديبي عبر قصف رتل من المتمردين التشاديين الذين دخلوا من ليبيا إلى شمال شرق البلاد.

انتخب إدريس ديبي في 1996 ثم أعيد انتخابه بدون توقف، ونجح في ولاية سادسة، الأحد، بدون أي منافس فعلي في وجهه. والسلطة متهمة بقمع كل معارضة.

دولة نفطية لكن فقيرة

في عام 2020، انكمش إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 0,6% بعد نمو بلغ 3% في 2019 بحسب البنك الأفريقي للتنمية متأثرا بتوقف إنتاج النفط وإغلاق الحدود في مواجهة فيروس كورونا.

يؤمن النفط الذي تنتجه تشاد منذ عام 2003 ما يقارب 40% من إجمالي الناتج الداخلي وأكثر من 60% من عائدات الدولة.

بين عامي 2014 و 2016، تسبب تراجع سعر النفط بأزمة ديون. والحصة التي تملكها المجموعة السويسرية غلينكور تمت إعادة هيكلتها في 2018.

وتشاد مصنفة في المرتبة 187 من بين 189 دولة في مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

في 2018 كان حوالى 42% من السكان يعيشون تحت عتبة الفقر وفق البنك الدولي.

وتسجل تشاد أحد أعلى معدلات وفيات الأمهات في وسط إفريقيا، كما يموت فيها طفل من كل خمسة قبل عامه الخامس بحسب البنك الدولي.

عميد البشرية

تم اكتشاف بقايا أحفورية للقردة الجنوبية العليا في تشاد لا سيما من سمي منها توماي ويعود وجوده إلى 7 ملايين سنة خلت ويعتبره بعض العلماء أول ممثل للسلالة البشرية.