وجددت قوات الأمن الخاصة تحذيرا أطلقته للمرة الثانية من مغبة استمرار ابراهيم حيدان في ممارساته التعسفية ضد منتسبيها .
وقال مصدر مسؤول أن قيادة قوات الأمن الخاصة تؤكد أن التلاعب في صرف مرتبات منتسبي وحداتها وحرمانهم من مستحقاتهم يعد خط أحمر لا ينبغي لأي كان تجاوزه .
وقال المصدر ان قيادة القوات ستتعامل بحزم مع كل من يسيئ استخدام السلطة وحرمان ابطال قواتنا الباسلة من مرتباتهم .
منوها بأن وزارة الداخلية تقوم بتهميش وإقصاء الكوادر الجنوبية ومن ضمنهم اللواء عبدالله يحيى جابر وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية .
ونوهت قيادة قوات الأمن الخاصة بالقول إن وزير الداخلية الفعلي هو العميد ناصر عبدربه منصور وليس إبراهيم حيدان الذي لا يتمتع بأي من الصلاحيات سوى إلحاق الأذى بمنتسبيها على الرغم من أنها تنفذ جميع المهمات الأمنية بعدن ولحج وأبين والضالع وتقوم بتأمين الشريط الساحلي عدن أبين مبينة انها لن تتراجع عن قرارها في الانحياز إلى صف القوات الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي .
وقال المصدر أن مايحدث معنا ومانتعرض له من مضايقات وتعسفات وحرماننا من مرتباتنا لن يثنينا عن المضي قدما تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وفرض خيار استعادة الدولة الجنوبية مهما بلغت التضحيات .
ودعت قيادة قوات الأمن الخاصة منتسبيي وزارة الداخلية ضباط وصف وافراد للوقوف مع زملائهم ضد المدعو ابراهيم حيدان وكشفت عن قيامه بدعم عصابة امجد خالد ويسعى لتشتيت وتمزيق قوات الأمن الخاصة بعد إعادة هيكلتها في العام 2016 .
وكشفت المصادر ان وزير الداخلية إبراهيم حيدان يقوم بإستقطاب مجندين وضباط شماليين على علاقات بمليشيات الحوثي وأشار المصدر قائلاً أن المدعو حيدان لم يكن مشاركا بتحرير عدن والجنوب أثناء اجتياح مليشيات الحوثي وهذا يفسر أسباب تحشيده للحوثيين والإصلاحيين ضمن قوام وزارة الداخلية في محاولة منه للانقضاض على الجنوب من داخل العاصمة عدن ولكن هيهات أن يتحقق لهم ذلك .