أعلنت الأمم المتحدة سقوط أربعة عشر مدنيا على الأقل، جراء تصاعد العنف في محافظة مأرب، منذ مطلع الشهر الجاري.
وقال تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، في تقرير له، إن حياة المدنيين في مأرب لا تزال معرّضة للخطر، بسبب استمرار الأعمال العدائية.
وأشار إلى أن مشروع مراقبة الأثر المدني أبلغ عن وقوع أربع عشرة ضحية على الأقل في النصف الأول من هذا الشهر.
غير أنه أوضح أن القتال المستمر في المناطق المتضررة يحول دون التحقق من الأرقام الدقيقة لإجمالي الخسائر في صفوف المدنيين والنازحين.
وأضاف أن استمرار القتال بشكل مكثف عبر مناطق الخطوط الأمامية، وفي مديرية 'صرواح' بشكل خاص، أدى إلى موجات نزوح كبيرة.
في السياق، أفادت مصادر عسكرية باستمرار المعارك العنيفة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي في مواقع متفرقة غربي مأرب.
وأكدت المصادر أن المواجهات تتركز في جبهتي 'الكسارة' و'المشجح' منذ أيام، عقب محاولات مليشيا الحوثي التقدم في الجهة الشمالية الغربية لمأرب، من خلال هجومها الواسع والمكثف وعبر أنساق قتالية متتالية.
وأضافت المصادر أن الجيش مسنودا بالقبائل تمكن من كسر زحف المليشيا وألحق بها خسائر كبيرة في صفوفها.
وتشهد الجبهة الشمالية الغربية لمأرب مواجهات محتدمة بين الجيش والحوثيين، وسط قصف جوي لمقاتلات التحالف على مواقع وتحصينات المليشيا بالجبهة ذاتها.