قال السفير الإثيوبي لدى القاهرة، ماركوس تيكلي ريكى، إن بلاده لا ترى سببًا لإخراج مفاوضات سد النهضة خارج مظلة الاتحاد الأفريقي.
وأوضح، في مقابلة متلفزة، الأربعاء، أن الوقت المزمع البدء فيه بعملية الملء الثاني لسد النهضة هو بين يوليو وأغسطس القادمين.
وأشار إلى أن الملء الثاني لسد النهضة لن يأتي بضرر كبير على مصر والسودان.
وأكد على أن بلاده ترحب بمفاوضات سد النهضة مع القاهرة والخرطوم و"سنسعد بالتوصل لاتفاق".
وأضاف: "ما زلنا نؤمن بالمبادرة الأفريقية لوساطة مفاوضات سد النهضة"، مؤكدا أن أديس أبابا ليست مسؤولة عن عرقلة مفاوضات سد النهضة الثلاثية.
وتابع: "منفتحون على مشاركة المعلومات بشأن سد النهضة".
ولفت إلى إثيوبيا بعثت رسالة لمجلس الأمن "لتوضيح موقفنا من قضية السد بعد إعلان مصر والسودان نيتهما رفع الأمر له".