قال حساب منسوب لقوات حراس الجمهورية التي يقودها نجل شقيق الرئيس السابق في منطقة الساحل الغربي العميد طارق صالح، ان "قيادة الشرعية في الرياض"، رفضت عرضا جديدا من هذه القوات للمشاركة في معركة الدفاع عن مأرب.
تضمن المقترح الجديد حسب الصفحة التي يتابعها 30 الف شخص، "إرسال قيادة المقاومة الوطنية اربعة الوية حراس جمهورية تتولى الدفاع عن المدينة وحماية المنشآت الخدمية وتأمين طريق مارب صافر بالتنسيق مع التحالف العربي وتحت قيادة الفريق صغير بن عزيز رئيس هيئة الأركان وبالتعاون مع كافة مشائخ واعيان محافظة مارب".
ولم تأت وسائل الاعلام التابعة رسميا للعميد طارق صالح خلال الساعات الاخيرة على ذكر هذا المقترح الجديد، لكنها وزعت تقريرا خاصا مرفقا بصورة مصممة لتسليط الضوء على جهود القائد العسكري في معركة الدفاع عن مارب، التي " مثلت أهم اولوياته، رغم الرد السلبي الذي لقيه العرض المقدم منه بإرسال قوات من الساحل الغربي للدفاع عنها من هجمات مليشيا الحوثي"، حد تعبير التقرير.
كما لم يعلق في المقابل تحالف الحكومة في الرياض او مأرب حول العرض المزعوم، الذي وضعه مراقبون ضمن محاولات "بعض الاطراف اخلاء مسؤوليتها مسبقا" في حال سقطت مأرب بقبضة جماعة الحوثيين المتحالفة مع ايران.