أعلنت عدة دول خليجية، السبت، دعمها الكامل لقرار السعودية بحظر دخول أو مرور الخضراوات أو الفواكه القادمة من لبنان إلى أراضيها.
والقرار اتخذته السعودية بالأمس، بعد الإعلان عن ضبط كميات حبوب مخدرة ضخمة مخبأة داخل شحنة رمان قادمة من لبنان.
وأوضحت السلطات السعودية، أنها اتخذت قرار الحظر تجاه الفواكه والخضراوات اللبنانية، في إطار حرصها على أمن المجتمع وضبط الحدود، وفي ظل رصد تزايد حالات تهريب المخدرات عبر شحنات الفواكه والخضراوات القادمة لبنان.
تأييد خليجي.. لماذا؟
ووفقا لتصريحات حصلت عليها "العين الإخبارية" بالأمس، فإن القرار السعودي يؤثر على نحو نصف صادرات لبنان الزراعية إلى الخليج، لأن المملكة منعت حتى مرور الخضراوات والفواكه عبر أراضيها.
ورغم ذلك، أصدرت كل من الكويت وعمان والبحرين بيانات متتالية، السبت، لتأكيد تضامنها مع السعودية في موقفها.
وأعربت وزارة الخارجية العمانية عن تأييد السلطنة لجهود السعودية في إطار مكافحة تهريب المخدرات بجميع أشكالها، ودعت إلى تطوير تقنيات وآليات التعاون الإقليمي في هذا الشأن.
كما أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن تأييدها للقرار الذي اتخذته السعودية بمنع استيراد أو عبور المنتجات الزراعية من الجمهورية اللبنانية إلى أراضيها بعد أن ثبت لدى الجهات المختصة أنها تستخدم لتهريب المخدرات إلى أراضي المملكة.
وتابعت: "تؤكد وزارة الخارجية دعم المملكة للقرار السعودي الذي يأتي لحماية المجتمع السعودي من أضرار المخدرات، وفي إطار جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، تنفيذا للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية التي تجرم استغلال حرية التبادل التجاري في تهريب المخدرات، والإضرار بمصالح الدول وسلامة مجتمعاتها".
أما الكويت، فقد أعلنت تأييدها التام لقرار المملكة العربية السعودية، بحظر دخول الخضار والفواكه من لبنان، بسبب استغلالها من قبل البعض لتهريب المخدرات.
وأوضحت الوزارة الخارجية الكويتية في بيان صحفي، أن هذا القرار السيادي، يأتي في إطار حرص المملكة الشقيقة على منع دخول هذه الآفه الخطيرة، إلى أراضيها وتحصين المجتمع السعودي منها.
واختتمت الوزارة بيانها بدعوة السلطات اللبنانية الشقيقة، للعمل على ضمان خلو صادراتها من أي ممنوعات تعرض صادراتها للحظر والمنع.