آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

إصابة متعافي كورونا بالفيروس مجدداً.. "أكسفورد" تخطط لتجربة تحدي بشري

إصابة متعافي كورونا بالفيروس مجدداً.. "أكسفورد" تخطط لتجربة تحدي بشري

أحد الأشياء التي لا يزال الخبراء لا يعرفون الكثير عنها هو ما يحدث عندما يتعرض المتعافون من "كوفيد- 19" للفيروس مرة أخرى.

وأعلن علماء في جامعة "أكسفورد" البريطانية عن تجربة تحدي بشري ستحقق في استجابة جهاز المناعة البشري لعدوى ثانية من فيروس "كورونا المستجد".

وقالت شوبانا بالاسينجام ، كبير مستشاري أبحاث اللقاحات في "ويلكوم ترست"، وهي المنظمة التي تمول التجربة: "لا يزال هناك العديد من الأشياء المجهولة المحيطة بهذا الفيروس، ويمكن لدراسات العدوى البشرية أن تمكننا من معرفة الكثير عن كورونا".

وأضافت في تقرير نشره موقع "ميديكال نيوز توداي": "هذه الدراسة لديها القدرة على تحويل فهمنا من خلال توفير بيانات عالية الجودة حول كيفية استجابة جهاز المناعة لدينا لعدوى ثانية بهذا الفيروس".

وتجري التجربة التحدي على مرحلتين، تبدأ الأولى منها هذا في أبريل/نيسان الجاري، ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية هذا الصيف.


وتشرح هيلين ماكشين، أستاذة التطعيم في قسم طب الأطفال بجامعة أكسفورد، وهي الباحث الرئيسي في الدراسة قيمة دراسات التحدي، قائلة: "تخبرنا دراسات التحدي بأشياء لا تستطيع الدراسات الأخرى القيام بها لأنها على عكس العدوى الطبيعية تخضع لرقابة محكمة".

وأضافت: "عندما نعيد إصابة هؤلاء المشاركين، سنعرف بالضبط كيف استجاب نظام المناعة لديهم للعدوى الأولى من كوفيد-19، وما حدث بالضبط عند حدوث العدوى الثانية، ومقدار الحمل الفيروسي الذي يحدث العدوى."

وبالإضافة إلى تعزيز الفهم الأساسي، قد تساعد هذه الدراسة أيضاً في تصميم اختبارات يمكنها التنبؤ بدقة بما إذا كان الأشخاص محميين أم لا.

وستحدد المرحلة الأولى من الدراسة التي تبدأ في أبريل/نيسان الجاري، الحد الأدنى من جرعة فيروس كورونا التي تسبب العدوى مرة أخرى.

وسيستخدم الباحثون في هذه المرحلة سلالة الفيروس الأصلية التي ظهرت في مدينة ووهان، ويشارك فيها ما يصل إلى 64 متطوعاً يتمتعون بصحة جيدة، وتتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً ممن أصيبوا سابقاً بفيروس كورونا المستجد.