لخص الاعلامي الحربي في الجيش الوطني سلطان الروسا، مجريات المعركة التي شنتها مليشيات الحوثيين خلال الساعات الماضية على مواقع الجيش في جبهات شمال غرب وغرب محافظة مأرب.
وقال الروسا، في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر رصدها محرر أبابيل جاء فيها: شن الحوثي هجمات عسكرية واسعة ترافقها طائرات مسيرة ومفخخة، واستخدم أنواع الأسلحة غرب مديرية رغوان مأرب لأكثر من شهرين على التوالي وحين وقف الرجال في حنجرتة مثل الصخور توقف نهائيا وفشل بعد نفاذ مقاتليه وجهوده هناك.
واضاف، بعدها توجه مباشرة إلى صرواح وشن حملة كما حدث غرب مأرب وفشل، وأعاد التصعيد بشكل خطير على جبال البلق والتي أحدثت تحول في سير المعارك لصالح مأرب بفضل الله ثم أبطال الجيش والأمن ورجال المقاومة.
وتابع، حينها توقفت المواجهات نسبيا وفتح جبهات من هيلان و المخدرة على الكسارة ليعود بعد أشهر وقد خسر كل ما جمعه مقاتلين وعتاد للمعركة الكبرى كما تقول مكبرات الصوت في مناطق سيطرته ، و النتيجة تفحم سلاحة ورجاله في قمم الجبال وبطون الأودية دون أن يحصل على النصر الذي يليق بخسائرة الفادحة على إمتداد جبهات مأرب.
ولفت، واليوم وبعد إبطال كل مجهود أستخدمه تعود الجماعة الحوثية لتختار المعركة في جبهة المشجح وتهاجم بشكل كبير وواسع، لكنها بالتأكيد لن تكون أخطر من معارك رغوان و الكسارة وصرواح التي استمرت أشهر وأيام دون أن تتوقف ساعة واحدة.
وختم، سيعود الحوثيين يحمل الهزائم من مأرب كما يحمل الرجال صناديق الذخائر في قمم الجبال، وسوف تنتصر مأرب بإذن الله مهما كان حجم الخسائر والظروف التي تحدث، لا زالت الفرص متاحة لانتهازها والحصول على النصر ليس الدفاع فحسب.".