

عدن (عدن الغد) خاص :
أوضح المهندس نوفل مجمل نائب مدير محطة الحسوة الكهروحرارية بعدن أن التجهيزات والتحضيرات جارية لإدخال 20 ميجاوات إلى الشبكة العامة لتغذية العاصمة عدن وضواحيها بالتيار الكهربائي من قبل المجلس الانتقالي وهي مولدات خاصة بشركة انتر سولار، وهذه المولدات موجودة في محطة الحسوة وسميت الحسوة3 وهي مكملة لل50 ميجا الموزعة 10 ميجا في حجيف و20 ميجا في ملعب 22 مايو، وإن شاء الله سيتم تشغيل محطة الحسوة3 بعد انتهاء عملية الربط والفحوصات للحمايات خلال هذه الليلة ويوم غد (اليوم).
وذكر أن هذه الطاقة ستعمل على التحسين النسبي في توليد التيار وتخفيف الضغط الكبير عن محطة الحسوة، وهذه كلها مساع وجهود تمت منذ الساعة الأولى لإعلان الإدارة الذاتية للمجلس الانتقالي وقيادة مؤسسة الكهرباء في عدن وقيادة التوليد في محطة الحسوة.
وحول تزويد المحطة بالوقود قال نشكر الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ محافظة عدن لمتابعته وتوجيهه بتزويد المحطة بالوقود وإدراجها ضمن باقي المحطات في المحافظة، علما انه قد تم إدخال العشرة ميجا وات الموجودة في حجيف أمس الأول وهي الآن في العمل.
وأضاف أنه وبعد إدخال محطة الحسوة سيتم إن شاء الله إدخال محطة ملعب 22 مايو التابعة لها، وهي منظومة متكاملة تعمل في إطار محطة الحسوة وتنفذها شركة انتر سولار.
ودعا المهندس نوفل المواطنين وخطباء المساجد والمسؤولين وعقال الحارات إلى الوقوف إلى جانبهم للحد من الربط العشوائي الذي يشكل عبئا وضغطا متزايدا على المحطات التي بلغت قدرتها العليا ولا سيما في أشهر الصيف، والعمل على ترشيد الاستهلاك المنزلي من التيار.
مشيرا إلى أنه يجب أن نكون يدا واحدة سلطة محلية وإدارة محلية ومواطنين للحد من الاستهلاك، ، مطالبا ب
ضرورة وضع آلية مزمنة لكبار المستهلكين والمصانع والورش لتحديد أوقات عملها ولاسيما في أوقات الذروة.
ودعا القيادة السياسية والتحالف للنظر في معالجة آلية إنتاج الطاقة الكهربائية في محطة الحسوة بالطرق الصحيحة وذلك بإحلال بديل للتوربينات القديمة في محطة الحسوة بتوربينات جديدة في نظام البلوك وإنشاء محطة جديدة لا تقل عن 300 ميجا وات، وأن تستفيد من البنية التحتية لإنشاء محطة بخارية وبجانبها محطة لتقطير المياه من مياه البحر تستفيد منها المحطات، إضافة إلى رفد منظومة المياه في عدن خاصة في ظل الشح السائد في المياه.
كما دعا إلى وضع آلية لمخزون استراتيجي للوقود في خزانات المصافي، والأهم من ذلك تشغيل المصافي الذي سيرفد السوق المحلية بالعملة الصعبة وسيعمل على انتعاش الاقتصاد.