جددت السعودية، الثلاثاء، دعوتها إلى المجتمع الدولي بالتحرك ضد الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء عبر الاتصال المرئي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء.
وشدد المجلس على مضامين كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة المنعقدة تحت البند "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية" مؤخرا.
وعبرت كلمة المملكة، طبقا لبيان الوزراء السعودي بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن القلق العميق لدول المنطقة من الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها برنامجها النووي، ودورها الهدام من خلال دعمها الميليشيات الحوثية الإرهابية وهجماتها على المنشآت النفطية والمدنيين والبنية التحتية.
كما تناول المجلس مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم.
وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أكد الثلاثاء في حوار تلفزيوني، أن "كل ما نطمح له أن تكون لدينا علاقة طيبة ومميزة مع إيران، وإشكاليتنا في تصرفاتها السلبية بدعمها لمليشيات خارجة عن القانون وصواريخها الباليسيتة".
وفي هذا السياق أوضح أن للحوثيين (في اليمن) علاقة قوية بالنظام الإيراني، مشددا على أنه "لا توجد دولة تقبل وجود مليشيات أو تنظيمات مسلحة خارجة عن القانون على حدودها".