

(عدن الغد) خاص:
ذكرى مجد وانتصار السابع عشر من رمضان معركة بدر الكبرى لتحرير سلسلة جبال وعل وفتح خط مريس قعطبة المعركة الفاصلة التي سطر بها أبطال اللواء الخامس عمالقة جبهة الضالع وإخوانهم في القوات المشتركة أروع الملاحم البطولية, وصنعوا النصر وكان على يدهم تمكين الله وتأييده ونصره على أنصار الإرهاب عملاء إيران المعتدين على الدين والإنسانية.
فكانت معركة مصيرية فاصلة فصلة بين الحق والباطل ونصرت الحق واهله واذلت المليشيات الحوثية المدعومة من إيران وكسرت شوكتهم واعادتهم خائبين منكسرين بعد ان خسروا كل ماقدموا به لاقتحام الضالع في شعاب جبال الوعل ومحيط قعطبة ونقيل مريس الذي تحول مقبرة لجثث عناصر المليشيات.
فكانت إحدى أعظم الهزائم التاريخية التي تلقنتها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران ولن تنساها نتيجة للخسائر الفادحة التي خسرتها بهذه المعركة العظيمة على أسوار محافظة الضالع.
اتحد أبطال اللواء الخامس عمالقة وسرايا الوعل بقيادة القائد أبو خالد اليافعي والقائد ابو الليث الشعيبي والقائد صامد القبة مع بقية قيادات فصائل القوات الجنوبية والمشتركة المشاركة في المعركة وتم الاتفاق على التشكيلة الحربية والخطة العسكرية لتحرير جبل وعل والمواقع المطلة عليه وفتح خط مريس لفتح الحصار عن قطعبة .
ومع بزوغ فجر السابع عشر من رمضان 2018 انطلقت الطلائع الأولى من أبطال سرايا سلسة جبال وعل في اللواء الخامس عمالقة مهاجمة مواقع المليشيات الحوثية في جبل وعل الإستراتيجي متخطية نيران اسلحة العدو متقدمة تسقط مواقع العدو وحدا تلو الآخر وسط انهيار كبير في صفوف الأعداء, وترجل كوكبة من أبطال اللواء الخامس عمالقة وسقط أول شهيد في معركة بدر الكبرى معركة تحرير جبل وعل الإستراتيجي الشهيد البطل المقاوم عبد الرحمن الهبش الذي كان أحد ابرز رجالات وصقور اللواء الخامس عمالقة.
ومع شعاع نصر السابع عشر من رمضان الذي جل سماء الضالع والوطن وعموم فرحة النصر والتمكين الذي سطره الابطال بدمائهم ارتفعت معنويات القوات المسلحة الجنوبية وابناء الضالع والجنوب عاده واعتبرها الجنوب المعركة التي أعادت للضالع مجدها وسمعتها ومكانتها كما أعادت للمليشيات المعتدية سمعة الخزي والهوان والضعف والعار التي تتسم بها بعد إن كانت تعتقد أنها حققت نصرا في الضالع وهذا مالايقبله التاريخ بالضالع تأبى إلا أن تكون منتصرة وهذه المرة انتصرت وكان نصرها اللواء الخامس عمالقة.