آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الحوثي يخلي المساجد من مصليها ويحولها إلى صالات للقات والأمسيات

الحوثي يخلي المساجد من مصليها ويحولها إلى صالات للقات والأمسيات

الحوثي يخلي المساجد من مصليها ويحولها إلى صالات للقات والأمسيات

توقفت مكبرات الصوت في مساجد بالعاصمة صنعاء وغيرها من المدن الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية المدعومة من إيران عن رفع صلاة التراويح التي ألغتها المليشيا واستبدلتها ببث كلمات لزعيمها المدعو عبدالملك الحوثي.

وفي أعقاب استماعهم لكلمة سيد الكهف يحول الحوثيون باحات المساجد إلى أماكن للسهر وتعاطي القات والاستماع إلى الزوامل، في انتهاك شنيع يدنس الأماكن المقدسة ويستفز مشاعر اليمنيين الذين اعتادوا أن تكون المساجد أماكن للصلوات والذكر.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادرها أنه ومنذ مطلع رمضان حولت المليشيا العديد من المساجد إلى مجالس لتعاطي نبتة القات، وتنظيم لقاءات وفعاليات وأمسيات للموالين لها يرافقها بذات الوقت تشغيل الزوامل (الأهازيج الحربية) المصحوبة بالرقصات.

وطبقا للمصادر فقد أجبرت المليشيا الإرهابية المواطنين القاطنين في الأحياء القريبة من المساجد على الحضور والاستماع لخطب مطولة يلقيها زعيمها الإرهابي، كما ألزم مشرفو المليشيا الموظفين في قطاعات حكومية بالحضور يوميا وعقب صلاة العشاء إلى مقرات الجماعة للمشاركة في البرنامج الحوثي.

وتركز المليشيا الحوثية فيما تقدمه عبر ما يسمى "البرنامج الرمضاني"، على الحث على تقديم المزيد من التبرعات النقدية والعينية لصالح عملياتها العسكرية والتحريض على العنف والقتل والتحشيد للجبهات، خصوصا جبهة مأرب وتمجيد قادتها وأحقيتهم في الحكم والثروة، وهو تكريس واضح وممنهج للطائفية وتمزيق لما تبقى من النسيج الاجتماعي.

ونفذت عناصر حوثية عمليات دهم واقتحام للعديد من المساجد خاصة في صنعاء وإب، خلال شهر رمضان لمنع صلاة التراويح، كما وجهت مجندات ما يعرف ب"الزينبيات"، بمداهمة مصليات النساء والاعتداء عليهن لمنعهن من المشاركة في صلاة التراويح.