وإذ يقف المجتمع الشبواني باكمله مصدوما أمام فاجعة الاغتيال الاخيرة وشاهدا على كل هذا الجنون فإنه بات واعيا بأبعاد هذا النهج التصفوي المارق ومدرك تماما أنه يقبع في مرمى نيران غادرة تريد كسر شوكته واستعباده ليظل خاضعا لوكلاء الشركات النفطية وادواتهم.
وقد تابعت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة وقائع الأحداث الأخيرة وماشهدته من استهداف مباشر وقمعي لأبناء عسيلان إذ تحيي كافة قبائل وشخصيات ونشطاء مديرية عسيلان الصامدة على إصطفافهم ضد الغطرسة والهيمنة وعلى حراكهم المدني الحقوقي الجبار الذي أدى إلى هستيريا السلطة وفقدان صوابها يؤكد على حقيقة لن تطمسها النيران واصوات الرصاص وهي أن عسيلان ستظل لأهلها وستظل عصية على محاولات الاخضاع.
حيث وان قيادة المجلس الانتقالي بالمحافظة وهي تستنكر عملية القتل الآثمة للشهيد الحارثي تؤكد وقوفها الى جانب إبناء عسيلان الصامدة وأن استمرار السلطة الإخوانية في نهجها المازوم نتيجة تساهل الرعاة يثقل فاتورة الحساب وينسف أسس العيش المشترك ويدخل المحافظة في إتون مرحلة سوداء قاتمة إذ أن استسهال القتل وإزاحة العقل والحكمة ستكون له عواقبه الوخيمة ولاشك أن تمادي سلطة الإخوان على تصويب النار على أبناء شبوة من أجل الأجندات الخارجية يعمق نزعة الرفض لدى أبناء المحافظة الشرفاء الرافضين للضيم الذين لن تنطلي عليهم اساليب المكر والخداع فمعالجة القضايا الملتبهة تقضي بمعالجة أسبابها.
صادر عن / القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة
*الاربعاء 28 ابريل 2021م