لقيت سيدة مصرعها وأصيب 8 آخرون إثر أحداث صاحبت فض اعتصام لسكان محلية "بليل" بولاية جنوب دارفور غربي السودان.
وقال المدير التنفيذي لمحلية "بليل"، بشير مرسال في حديث مقتضب "للعين الإخبارية" عبر الهاتف إن الأوضاع بمحليته هادئة اليوم الخميس.
ونقل شهود عيان، أن أهالي منطقة بليل نظموا اعتصاما سلميا أمام مقر الحكومة المحلية ونصبوا خيمة منذ الأحد الماضي، رافعين حزمة مطالب، بينها توفير خدمات علاجية وأخرى متصلة بالكهرباء والطرق.
وأشار الشهود إلى أن قوات نظامية تدخلت بالأمس وفضت خيمة المعتصمين باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع، مما أدى لسقوط قتيلة وثماني جرحى جرى إسعافهم إلى مستشفى مدينة "نيالا" عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "السوداني" المحلية الخميس، قال مرسال إن "الاعتصام بدأ سلميا واستمعنا لمطالب المحتجين المشروعة والتي من بينها محلية وأخرى ولائية".
وأضاف: "لكن فوجئنا يوم أمس بإغلاق المحلية وتتريسها ومنع العاملين من الدخول إليها وإغلاق بعض الشوارع".
وتابع المسؤول أن "هناك مسلحين يحملون الأسلحة والسكاكين والسواطير وقاموا بالضرب بالحجارة مما استدعى دخول القوات الشرطية وإطلاق الغاز المسيل للدموع لفض المتظاهرين".
وأردف: "كانت هناك بعض مظاهر التفلت بسوق محلية بليل من نهب وسرقات والتي بدأت بالدخول إلى ساحة الاعتصام، ولكن حسمناها".
وقال إن حكومته فرضت حالة الطوارئ وإعلان حظر التجوال من الساعة السابعة مساءًا إلى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي، لمدة أسبوع.