آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

عيال طالب والمرأة اليمنية

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 30/04/2021 13:50 489 مشاهدة

موضوع المرأة موضوع ذو شجون. فاليمن هو البلد الوحيد الذي اشتهرت نساؤه بالحكمة والعقل وحسن العمل كما اشتهرن بالفصاحة الشعرية والفطنة العقلية.

منذ فجر التاريخ تبوأت المرأة اليمنية مكانه خاصة وصلت الى قمة الحكم وسدة الملك. وظلت خلال العصورة القديمة معززة مجللة مكللة بكل الاحترام، ولا أدل على ذلك من الأسماء العظيمة والألقاب الجليلة التى منحت لهن والتقدير والاحتفاء الشعبي بهن. وليس على المرء إلا التأمل في التماثيل النسائية البديعة التى جسدت المرأة بكافة تفاصيلها، فجسمها المنحوت بعناية وجمالها البارز بتفوق وحُليّها المتنوعة المتقنة وملابسها الأنيقة وشعرها المصفف الأنيق وأدوات زينتها المتنوعة تدل على عظمة المرأة وعلو شانها داخل المجتمع.

ماذا حصل إذن بعد ذلك. لماذا انزوت المرأة. مالذي جعلها تختفي وتتوارى وينتهي دورها؟

إنه حركة آل طالب التى بدأت بغزو الشعوب وقتل رجالها واستصفاء نسائها. وكانت اليمنيات أول من طالهن الاختطاف والاغتصاب.

تحولت اليمنيات إلى سلع في سوق النخاسة بفعل حركة عيال طالب. ولم يلبث المجتمع أن يتماهي مع الغازي الغاصب فالملكة تحولت مملوكة والاميرة اصبحت مأمورة. والجمال أصبح تبرج الجاهلية الأولى والحكيمات تحولن إلى عورات، والمنتجات الى مخدرات.

وهكذا شل عيال طالب حركة المرأة وحريتها وحقوقها وحلمها. وأصبحت وعاء تنتج الجنود أو ثكلى وأرملة تنعيهم كل يوم وليلة.

وعبر الأزمنة والعصور كان العالم يتقدم خطوات نحو تحرير المرأة وإعطائها كافة الحقوق، كان عيال طالب يجرونها على الغرف المظلمة والملابس المعتمة والحيز الضيق للعناية بشهوات الرجال وقضاء حوائجهم حتى قهرا وغصبا.

لقد دمر عيال طالب آمال اليمنيات وكرامتهن وكبرياءهن حتى نطقت الجبال مع الشاعرة غزال المقدشية:

سوا سوا يا عباد الله متساوية
ما حد ولد حر والثاني ولد جارية

ولم تكن غزال المقدشية هي صاحبة أول دعوة للمساواة النسوية فحسب ولكن يوجد زينب الشهارية التى نظمت قصيدة حمينية عصماء تحكي كيف يتعامل عيال طالب مع المرأة اليمنية. القصيدة تحت عنوان “اللقمة العيسة لبيت سيدي”. وقد نشرتها عدة مرات في صفحتي وموجودة على النت.

هذه القصيدة تحكي تفاصيل المرأة اليمنية في خدمة عيال طالب وكيف يتم امتهانها.

وإلى اليوم يمارس عيال طالب أبشع أساليب التعذيب والقهر والإذلال للمرأة اليمنية. يغتصبونها ويقتلونها ويعذبونها ويحرمونها من التعليم والصحة وكل الحقوق الإنسانية.

إن عيال طالب يعرفون تمام المعرفة أن السيطرة على المرأة اليمنية سوف يسهل لهم السيطرة على اليمنيين ذكورا وإناثا لذلك يسابقون الساعة في تحويلها إلى مخلوق مسخ مؤدلج جاهل.

المرأة اليمنية عليها أن تعي أن عيال طالب لن يتركوها حتى يحولوها جاريةً وأمِةً وعبدةً وخادمةً وبزية.

وعلى الرجل اليمني أن يعي أن تحرير المرأة ليس ترفاً فالمرأة الحرة فقط تنجب أحرارا.