آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

اللواء بن بريك : المرحلة القادمة ستشهد تحركات كبيرة لرفع المعاناة عن شعبنا

شبوة اليوم- اخبار محلية 30/04/2021 14:21 463 مشاهدة
اللواء بن بريك : المرحلة القادمة ستشهد تحركات كبيرة لرفع المعاناة عن شعبنا
صحيفة شبوة اليوم

أكد اللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، أن المجلس الانتقالي قوي، ويستمد قوته من إرادة وقوة شعبنا، ومن إرادة البسطاء والفقراء، وهو الأقرب والأكثر تعبيرا عن مطالب المواطنين. وشدد اللواء بن بريك خلال لقاءٍ متلفز مع قناة "الغد المشرق"، ضمن برنامج "قضايانا" الذي عرض مساء الأربعاء، أن المجلس الانتقالي الجنوبي، لن يكون إلا مع الشعب ولن يخذله أبداً، مبشراً بأن المرحلة القادمة وخاصة بعد عيد الفطر المبارك، ستشهد تحركات كبيرة لإصلاح الأوضاع ورفع المعاناة عن شعبنا. وانتقد اللواء بن بريك خلال اللقاء، ضعف أداء الحكومة، وعدم قدرتها على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، لافتاً إلى أن تأمين الخدمات للمواطنين يحتاج لوجود قرار قوي. كما حذّر اللوء بن بريك من خطورة تواجد قوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، بالنظر إلى كون أغلب منتسبي وحدات المنطقة من المؤيدين لمليشيا الحوثي، مؤكداً أنهم خطر على حضرموت الوادي. كما انتقد رئيس الجمعية الوطنية تخاذل ما يسمى بالجيش الوطني، مبيناً أنه يمتلك ما يقارب من 400 الف جندي، بالإضافة إلى دعم جوي لا محدود، وكل ذلك كفيل بتحرير صنعاء، لكن ما يحصل هو العكس.