تظاهر عشرات المقدسيين، اليوم الجمعة، بمدينة القدس احتجاجا على قرار الرئيس محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية.
ودعت قائمة التغيير الديمقراطي التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لهذه الوقفة احتجاجا على تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في 22 مايو/أيار الى أجل غير مسمى.
ووقف عشرات المتظاهرين أمام ضريح الشهيد عمر القاسم، حاملين لافتات كتب عليها عبارات منددة بقرار تأجيل الانتخابات، وداعية للتمسك بإجرائها.
كما دعا المشاركون إلى تحويل الانتخابات لمعركة سياسية وجماهيرية لإنتزاع هذا الحق الذي يصادره الاحتلال.
وحمل المشاركون صور مرشح القدس الأسير القائد حسين درباس، وصور الشهيد القائد عمر القاسم.
ودعا ممثل قائمة التغيير الديمقراطي في القدس، خلال كلمة له في الفعالية، إلى "ضرورة انتزاع حق اجراء الانتخابات في القدس انتزاعا رغم أنف الاحتلال، وليس انتظار موافقته على إجرائها".
وأشاد بموقف الجبهة الديمقراطية في الاجتماع القيادي برفض التأجيل والتصويت ضده، والتوجه للعمل على تشكيل موقف وطني عريض للضغط من أجل التراجع عن تأجيل الانتخابات، والاستجابة لموقف الاجماع الشعبي والسياسي الفلسطيني بضرورة اعادة بناء مؤسسات النظام السياسي المنقسمة والمترهلة على أساس ديمقراطي، وشراكة وطنية تنهي الانقسام.
وأكد ممثل قائمة التغيير الديمقراطي على أن "تأجيل الانتخابات هو في واقع الأمر تأجيل لمعركة القدس المهددة يومياً بعمليات التهويد".