آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

خيبة أمل كبيرة في تعز بسبب المواطنين ولقاح كورونا

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 04/05/2021 09:36 392 مشاهدة
خيبة أمل كبيرة في تعز بسبب المواطنين ولقاح كورونا

أفادت مصادر طبية في محافظة تعز أن كثير من المواطنيين اليمنيين عازفون فيما يبدو عن التطعيم؛ إما لأسباب دينية، وإما للارتياب في اللقاح، وإما بسبب مخاطر الحرب.

وقال راجح المالكي، مدير مكتب الصحة في تعز، لوكالة «رويترز» للأنباء: «تسلمنا 70 ألف جرعة في تعز. وبدأنا حملة التطعيم في 21 أبريل (نيسان) الماضي». وأضاف: «نستطيع القول بإنصاف إن الاهتمام ضئيل جداً... فقد وزعنا نحو 500 جرعة منذ بدأنا، وهذا أقل مما توقعنا».


ويشهد اليمن في العام الحالي زيادة كبيرة في الإصابات، مما أنهك المنظومة الصحية التي أرهقتها أيضاً الحرب والانهيار الاقتصادي ونقص المساعدات التمويلية. وقال المالكي وأطباء آخرون إن عدداً كبيراً من اليمنيين؛ بمن فيهم بعض العاملين في الحقل الطبي، يعتقدون أن اللقاح مفطر للصائمين خلال شهر رمضان. وقالوا إن عدداً كبيراً من السكان لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات بسبب الحواجز الأمنية.

وقال علي عبده (55 عاماً) المقيم في تعز: «أصبت بعدوى فيروس (كورونا) وأخذت أعشاباً وبهارات طبيعية استخدمها أجدادنا. وشفيت». وأضاف: «نحن نعمل بمجهود بدني كبير، وهذا يمنحنا مناعة، ولا يموت منا إلا من حان أجله. هذه الأمراض النادرة لا تؤثر إلا في الأغنياء؛ ولسنا منهم». وقال آخر؛ يدعى محمد مثنى، إنه سينتظر حتى يأخذ المسؤولون والأطباء اللقاح قبل أن يودعه ثقته.

وفي مستشفى «الثورة» كانت الطبيبة سارة دماج تبذل محاولات لإقناع اليمنيين بأن اللقاح آمن ولا يفطر الصائمين. وقالت: «الناس خائفون لأنه يوجد قدر كبير من التضليل الإعلامي، خصوصاً على وسائل التواصل الاجتماعي».